حركة فتح تؤكد بأن القدس المحتلة تتعرض لأوسع هجمة استيطانية منذ عام 1967
أكدت حركة “فتح” الفلسطينية اليوم الثلاثاء أن القدس والأراضي الفلسطينية المحتلة تتعرضان لأوسع هجمة إستيطانية منذ منذ عام1967. ونقلت مصادر إعلامية عن مسؤول لجنة القدس بمكتب التعبئة والتنظيم بحركة فتح حاتم عبد القادر تأكيده أن “المشروع الإستيطاني الجديد الذي تم اقراره في مستوطنة على أراضي منطقة /شعفاط/ و/جفعات حولتس/ يعتبر أوسع هجمة استيطانية تتعرض لها القدس والأراضي الفلسطينية المحتلة منذ عام 1967”. ودعا عبد القادر المنظمات القانونية المحلية والدولية إلى “التحضير لإعداد لوائح اتهام ضد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لارتكابه مثل تلك التجاوزات والتي تعتبر جرائم حرب”. وشدد المسؤول الفسطيني على أن “الفلسطينيين لن يسكتوا أو يقفوا مكتوفي الأيدي أمام هذا المخطط الذي يشكل ردا سياسيا إسرائيليا على إعتراف المجتمع الدولي بفلسطين دولة وعاصمتها القدس” لافتا إلى أن “تنفيذ هذا المشروع والذي يتزامن مع إقرار مخطط الاستيطاني يستهدف تقويض أية امكانية لإقامة دولة فلسطينية عاصمتها القدس”. واعتبر عبد القادر هذه المخططات “شكلا من أشكال جرائم الحرب التي يعاقب عليها القانون الدولي من خلال اعتداء دولة عضو في الأمم المتحدة بالقوة المسلحة على أراضى دولة أخرى”. وكانت سلطات الاحتلال الإسرائيلية صادقت أمس الإثنين على خطة بناء 1500 وحدة إستيطانية جديدة في شمال القدس المحتلة بعدما كانت قد صادقت الشهر الجاري على مشروع بناء ثلاثة آلاف وحدة سكنية جديدة في المنطقة المعروفة (بآي1). وجاء إعلان الحكومة الإسرائيلية عن المشروع الإستيطاني في أعقاب التصويت في الأمم المتحدة على منح السلطة الفلسطينية مكانة دولة غير عضو في المنظمة الدولية الأمر الذي أثار معه الإعلان عن هذا المشروع احتجاجات لدى دول عديدة في العالم.