حزب الله: نتشرف بدعم إيران وظلمنا فى أحداث بعلبك
أكد نائب الأمين العام لحزب الله، الشيخ نعيم قاسم، أن الحادث الذى وقع فى بعلبك، أمس الأول، فردى، معتبرًا أن “حزب الله” كان مظلومًا فى هذه الحادثة، لأنه اعتدى عليه. وقال قاسم، خلال حفل تخرج طلاب أحد المعاهد، اليوم “الاثنين”، إنه رغم ذلك قلنا إنه يجب أن نلملم الجراح ونعمل للمعالجة فى أسرع وقت، وانطفأت هذه الفتنة فى مهدها فى الليلة نفسها، ودرأناها قبل أن تطل برأسها. وأشار إلى أن أجواء بعلبك هى أجواء تعايش سنى شيعى مسيحى بامتياز منذ عشرات، بل مئات السنين، ومن الطبيعى أن تحصل بعض الحوادث حتى فى داخل العائلة الواحدة بين الحين والآخر. وأعرب عن أسفه، لأن هناك دعاة للفتنة ينفثون بنار المذهبية من لا شىء، ويصنعون من الحبة قبة، ويضخمون الأحداث الصغيرة بدل معالجتها، فهناك من يبنى قيادته وزعامته على الفتنة والتحريض. على حد قوله ولفت إلى أن القيادات الحكيمة السنية الموجودة فى بعلبك تعاونت مع القيادات الشيعية فى المنطقة لمعالجة هذه المشكلة، موجها التحية لهم جميعًا على التصرف بمسئولية. واتهم قيادات أخرى فى مناطق بعيدة بالدفاع المذهبى فخربوا مناطقهم وقاتلوا أنفسهم وصنعوا أعداءهم من بينهم، حتى أنه لا يوجد خلاف مذهبى، لكنهم اصطنعوه بصور مختلفة، وإذ بهم يدمرون أحياءهم ويورطون أناسهم.