إعــــلانات

حزب عهد 54 ترتكز على ضرورة منح الفرصة للشباب و تجديد الطبقة السياسية

بقلم وكالات
حزب عهد 54 ترتكز على ضرورة منح الفرصة للشباب و تجديد الطبقة السياسية

ارتكزت خطابات حزب عهد 54 خلال الأسبوع الاول من الحملة الانتخابية التي تسبق تشريعيات 10 ماي المقبل على تبيان أهمية فتح المجال أمام الشباب ليبرهن عن طاقاته و ضرورة تجديد الطبقة السياسية، و اعتبر رئيس الحزب  علي فوزي رباعين خلال الحملة الانتخابية التي قادته الى عدد من ولايات الشرق أن مصلحة الأجيال الصاعدة توجد في صميم أهداف تشكيلته السياسية مبديا ثقته في الشباب لتحمل مسؤوليته خدمة للبلاد التي ليس لها بديلا عنه، و نادى في هذا الصدد إلى إعطاء الفرصة للجيل الصاعد من ذوي الكفاءات وإدماجهم في الحياة السياسية كما يرى في الاستحقاقات المقبلة فرصة لطي صفحة قديمة وفتح أخرى جديدة في تاريخ الجزائر، كما وصف رباعين خلال التجمعات الشعبية التي نشطها الاحتجاجات عن الوضع الاجتماعي التي عادة ما يعبر عنها البعض من خلال قطع الطرقات و حرق العجلات تدل على وجود اختلالات ملحوظة في المجتمع مؤكدا ان حزبه يعي هذه الانشغالات التي يمكن حلها لا باللجوء إلى الطرق الإلتوائية والقمع بل باعتماد الحوار وتحمل المسؤولية لأن القرارات يجب أن تكون نابعة من إرادة الشعب في مختلف الميادين،  و من منبر الحملة الانتخابية دعا رئيس حزب عهد 54 إلى تجديد الطبقة السياسية وترك مكان لمشاريع جديدة للمجتمع باعتبار أن  القدامى قد أخفقوا في مهمتهم  و أنه  حان الوقت لترك مكان لجيل جديد قادر على تقديم برامج اقتصادية واجتماعية جديدة للبلاد، و في منظور نفس التشكيلة السياسية فإن إعادة الاعتبار للمجتمع المدني يكتسي أهمية قصوى و ذلك من خلال فتح المجال أمامه للتعبير عن آمال المجتمع و انشغالاته منادية في الوقت ذاته الى رد الاعتبار للتعددية النقابية ولاستقلالية الصحافة والإشهار، و يعتزم الحزب -كما عبر عن ذلك رئيسه خلال الحملة الانتخابية– إعادة الاعتبار للحقوق الفردية والجماعية للجزائريين و ترقية المحيط الاجتماعي الاقتصادي والثقافي،  و على الصعيد الاقتصادي انتقد رئيس حزب عهد 54 السياسة المنتهجة من طرف الدولة في مسح ديون الفلاحين الذين ليسوا في حاجة لهذا الإجراء بقدر ما يطالبون بآليات دعم مختلفة تمكنهم من تنمية وترقية القطاع الفلاحي على غرار احتياجاتهم إلى وسائل تقنية كما قال،  و قطع الحزب على نفسه عهدا خلال الأيام الأولى من الحملة الانتخابية بأن يضع منظومة قانونية تعيد النظر في توزيع ثروات البلاد على الشعب في حال فوز تشكيلته السياسية في الانتخابات التشريعية، و انطلق  رباعين من حقيقة مفادها أن الغبن الذي يعيشه الشباب في الوقت الحالي و المتمثل في البطالة والوضعية المعيشية المتدهورة لأغلب فئات الشعب هو نتاج اختلال و سوء توزيع ثروات البلاد على الشعب، كما ركز رباعين في خطاباته على ضرورة مشاركة المواطنين أكثر في بناء البلاد و جعلها في منأى من الأخطار التي تهددها مشددا على أن تشكيلته تعمل من أجل إصلاحات حقيقية و لبناء مؤسسات قوية و ذات مصداقية للدولة.

رابط دائم : https://nhar.tv/jRjJX