حقائق مخيفة عن حقيبة كرة القدم الخاصة بأوباما
اعتاد الرئيس الأمريكي باراك أوباما خلال ترحاله أن ترافقه حقيبة جلدية سوداء تعرف لدى الأمريكيين باسم “حقيبة الرئيس الطارئة”، فيما يطلق عليها وسط موظفي البيت الأبيض وكبار ضباط الجيش الأمريكي والمخابرات المركزية اسم “كرة القدم” النووية.
وحسب ما كشف عنه موقع بيزنس إينسايدر الأمريكي، فإن هذه الحقيبة يتناوب على حملها 5 جنود أمريكيين تلقوا تدريبا خاصا حول كيفية التعامل مع هذه “العهدة الخطيرة”، بحيث يلازم الجنود الخمسة الرئيس الأمريكي على الدوام كي يتمكن هذا الأخير، في حال حدوث خطر عالمي، من تشغيلها وإطلاق هجوم نووي في غضون دقائق. ومثلما تظهره الصور، فإن حقيبة الرئيس الطارئة تبدو من الشكل الخارجي جلدية سوداء، وتحمل باليد، غير أنها في الحقيقة محاطة بهيكل من الألومنيوم المتين، ويغظيه جلد أسود يبرز منه أحيانا هوائي. وبحسب نفس الموقع الأمريكي، فإن ذلك الهوائي موصول بمعدات اتصال داخل الحقيبة لتمكين أوامر إطلاق الصواريخ النووية من الوصول الى متلقيها من ضباط الجيش ومنصات الإطلاق. وتحتوي الحقيبة على عناصر غاية في السرية تسمح للرئيس الأمريكي بأن يأمر بتوجيه ضربة نووية في حال كان بعيدا عن غرفة العمليات في مراكز القيادة. وفي هذا الإطار، يقول بيل غيوللي وهو المدير السابق للمكتب العسكري في البيت الأبيض، إن حقيبة “كرة القدم” تحتوي ليس على زر تشغيل أحمر فقط، بل أيضا على أربعة بنود، الغرض الأساسي منها هو تأكيد هوية الرئيس والسماح له بالاتصال مع مركز القيادة العسكرية الوطنية في وزارة الدفاع الأمريكية، ليضيف المتحدث بأن الحقيبة بها كتاب أسود من 75 صفحة، يحتوي تعليمات وإجراءات مطبوعة بالحبرين الأسود والأحمر لتوجيه ضربة نووية انتقامية، الى جانب كتاب أسود آخر يتضمن قائمة مواقع سرية لإيواء الرئيس بآمان في حال تشغيل القنبلة، وكتيب من 10 صفحات يتضمن تعليمات حول كيفية تشغيل نظام الطوارئ، بالإضافة إلى بطاقة الإدخال التي تحتوي شفرة المصادقة على الإطلاق. وتتواجد هذه الحقيبة دائما في حل وترحال الرئيس الأمريكي أينما وجد، سواء على متن الطائرة، وطائرات الهليكوبتر، والسيارات، وحتى أثناء تواجده في المصعد أو في البيت الأبيض.



