حقد على الجزائر وعلى المخابرات
بقلم
النهار الجديد
يجد بعض أشباه الخبراء الأمنيين في فرنسا متاعب كبيرة في تقديم تحاليل أمنية للرأي العام الفرنسي والأوربي بشأن الأحداث في شمال مالي منذ أشهر.ومن أبرز أشباه الخبراء الأستاذ ”ماتيو غيدار” الذي لم يجد ما يبرّر به حالة الجهل للوضع شمال مالي والمنطقة الإفريقية عموما إلا تقديم تعاليق لايزال يرى من خلالها بأن مصالح الأمن الجزائري تقف وراء الإرهاب سواء في الجزائر أو مالي أو غيرها من المناطق والدول.وفي الواقع، أن كتابات مثل هذا الشبيه بالمحلّلين ترتكز على استعداء كل ما هو جزائري بشكل مباشر أو غير مباشر وعادة ما يجد في الحصص الفرنسية التي تستضيفه صعوبات كبيرة لمنافسة المعارضين الجزائريين في الخارج في شتم الجزائر. ولله في خلقه شؤون حتى أولئك الذين يقيمون وراء البحار!..
رابط دائم :
https://nhar.tv/kc1nu