حل DRS لابد منه والكل انقلب عليّ عندما أمرت بإنهاء البوليس السياسي
أنا بصحة جيدة.. ولم أدخل المستشفى بعد تصريحاتي الأخيرة
قال رئيس المخابرات الأسبق الجنرال محمد بتشين إن التغييرات التي تم إحداثها على جهاز الأمن والاستعلام «دي آر آس»، مكسب كبير للجهاز الأمني الحساس في البلاد، حيث اعتبر بتشين بأن التغيير الذي طرأ على جهاز «دي آر آس» بإنهاء ما يعرف بالبوليس السياسي الذي كان مزروعا بالأحزاب والوزارات والمؤسسات الحكومية فأل خير على مستقبل الجزائر.وأوضح بتشين في اتصال مع النهار أن هذا المكسب سيسمح لمصالح الأمن بالتقيد بمهامها الأساسية والرئيسية في حماية أمن البلاد والعباد، حيث عاد الجنرال المتقاعد إلى فترة قراره إنهاء البوليس السياسي سنوات التسعينات، حيث أقدم خلالها على هذه الخطوة ولقي معارضة كبيرة وانتقادات وحتى التحرك ضد قراراته وخياراته من قبل المسؤولين في ذلك الوقت.وأشار رئيس جهاز المخابرات الأسبق إلى أنه كان أول من اتخذ قرار إنهار البوليس السياسي قبل أكثر من 20 سنة من الآن، حينها وقف الجميع ضده على حد قوله واعتبروا الخطوة غير مدروسة وسيكون لها عواقب وخيمة وغيرها من التعليقات التي جعلت الكل يقف ضدي حينها.وقال بتشين: «لقد أمرت بصفتي قائدا لجهاز الاستعلامات والأمن في تلك الفترة بضرورة إعادة كل الضباط الذين كانوا مزروعين بالمؤسسات الحكومية والاقتصادية إلى ثكناتهم العسكرية، وإنهاء ما يسمى بالبوليبس السياسي في خطوة جريئة جدا، خاصة في ظل الأوضاع التي كانت تمر بها البلاد في تلك الفترة».وأضاف الجنرال المتقاعد في حديثه إلى “النهار” أن هذه الخطوة جعلت العديد من الجنرالات آنداك ينقلبون عليه، موضحا أنه لم يندم على اتخاذ مثل هذه الخطوة التي تدخل في إطار تمدين الدولة التي كان يحلم بها الجزائريون، والتي يكون فيها الكل مسؤولا عن مهامه وفقط. وفي شأن آخر، قال بتشين إنه في صحة جسدية وعقلية جيدة، مفنّدا كل الإشاعات التي تحدثت عن دخوله المستشفى بعد تصريحاته الأخيرة التي أدلى بها لـ “النهار”