حمروش: لن أترشح.. ومستلزمات المرحلة لا يمكن إنجازها بالوعود
قال رئيس الحكومة الأسبق، مولود حمروش، إنه لن يترشح للانتخابات الرئاسية المقررة في 12 ديسمبر المقبل.
وجاءت التصريح المكتوب الذي أدلى به حمروش، ردا على دعوات ترشحه للرئاسيات المقبلة.
وقال حمروش في بيانه إنه يشكر “كل الذين واللواتي الذين عبروا عن رغبتهم في أن أنخرط في العملية الانتخابية”.
وأضاف رئيس حكومة الإصلاحات في نهاية الثمانيات أنه يرغب في أن يُذكّر بأن موقفه من الانتخابات “واضح ولم يتبدل”.
وبدا من خلال حديث حمروش عن ثبات موقفه من مسألة المشاركة في الرئاسيات، رفضا صريحا وواضحا للترشح للاستحقاق.
وقد سبق أن أكد حمروش أن لا نية لديه في الترشح، ولا يطمح في أي تكليف بأي منصب.
وأضاف حمروش في بيانه قائلا “لقد عبرت عن موقفي بكل وضوح ممكن وأبديت وجهات نظري حول حال بلادنا وحول الآمال التي تغذي طموحات مواطنينا وكذا عن الاستحقاقات المسطرة”.
وقال رئيس الحكومة الأسبق إنه ما يزال عند قناعاته بأن طبيعة مستلزمات المرحلة لا يمكن إنجازها بالوعود.
وفي هذا الإطار، قال حمروش إن تصوره مبني على أن الالتزامات الصريحة والقوية والواسعة هي الوحيدة التي يمكن بها مواجهة المرحلة.
وفي هذا الإطار، يقول حمروش إنه كان دائما يتحاشى الغموض ويرفض المخادعة.
واختتم حمروش بيانه بالقول أنه رغم رفضه المشاركة في الانتخابات، لكن التزامه سيبقى كاملا غير منقوص وسيشاطر آمال الجزائريين.