إعــــلانات

حمص القديمة حصار الجوع والألم

بقلم وكالات
حمص القديمة حصار الجوع والألم

منذ 20 شهرا تعاني مئات العائلات السورية في حمص القديمة وسط البلاد من حصار تفرضه القوات الحكومية انعدم معه الغذاء والدواء، فبات المئات محاصرون بالجوع والألم كما يروي سكان من داخل الحصار.ويناشد من تبقى في 13 حيا محاصرا في حمص القديمة العالم لكسر الطوق المفروض على أحيائهم، رافضين في الوقت نفسه أن تدخل المساعدات إلى مناطقهم وهم قيد الحصار كما ذكر الشاب عمر التلاوي في حديث له.وفي ظل انقطاع مادة الطحين منذ 3 أشهر عن المدينة القديمة يقتات السكان المتبقون فيها على الحشائش وورق الشجر والزيتون.التلاوي قال إن بعض العائلات تضطر، بسبب عدم توفر الطعام، لأن تطعم أطفالها بعضا من مادة دبس الرمان التي تسبب فقدان الشهية.أبو محمد السباعي، عربية عبر سكايب من حمص المحاصرة  اضطرت لصناعة حساء من ورق الليمون وهو الوحيد المتوفر لإيقاف حالات الإسهال المستمر لدى أطفالي بسبب كثرة تناول الزيتون.عائلة أخرى، في حي جورة الشياح المحاصر فيها 3 أطفال مصابون برصاص قناص، لا يتوفر لهم الدواء ولا يجدون سوى الزيتون الأسود غذاء لهم.علاوة على نقص الغذاء، فليس هناك في حمص القديمة التي تخضع للحصار سوى طبيبين فقط وممرضين لا يتوفر لهم أي شيء من المعدات الطبية التي تسمح لهم بمعالجة المصابين في الحصار.

رابط دائم : https://nhar.tv/9YinR