خبير اممي يدعو الى فتح تحقيق دولي حول مقتل سجين فلسطيني
دعا المقرر الخاص للامم المتحدة حول وضعية حقوق الانسان في الاراضي الفلسطينية المحتلة السيد ريتشارد فولك امس الاربعاء الى فتح تحقيق دولي لمعرفة ظروف وفاة السجين الفلسطيني عرفات جردات الذي توفي خلال استجوابه في سجن اسرائيلي. ينحدر جردات من قرية الصعير حيث كان يعمل في محطة بنزين. كان متزوجا و ابا لطفلين و كانت زوجته حاملا بطفلهما الثالث. و يرى الخبير وجوب تعيين فريق من الاطباء الشرعيين تحت اشراف مجلس الامم المتحدة لحقوق الانسان. و ذكر الخبير بان التعيين الذي قام به الطبيب الشرعي الفلسطيني صابر علول الذي حضر تشريح الجثة في اسرائيل يبين وجود “اثار التعذيب على جسم جردات الذي كان يبلغ من العمر 30 سنة عند الوفاة ويتمتع بصحة جيدة”. و قد اكدت السلطات الاسرائيلية ان جردات توفي اثر ازمة قلبية لكن النتائج الاولية للتشريح لم توضح اسباب الوفاة. و حسب الخبير فان اسرائيل كقوة محتلة لها “مسؤولية خاصة حسب القانون الدولي في معاملة الفلسطينيين المعتقلين بصفة انسانية و على المجتمع الدولي ان يضمن هذا”. و من جهة اخرى اكدت منظمة “بتسلام” الاسرائيلية للدفاع عن حقوق الانسان ان اكثر من 700 معتقل فلسطيني قدموا في العشرية الاخيرة شكاوى ضد اعوان الوكالة الاسرائيلية للامن “شين بت” حول سوء المعاملة خلال الاستجواب مشيرة انه لم يتم فتح اي تحقيق بهذا الشان الى يومنا هذا. و من بين هذه الشكاوي تلك المتعلقة بتحويل السجناء من بينهم اطفال من الاراضي الفلسطينية الى اسرائيل لاستجوابهم او الحبس الاداري دون تهم او محاكمة و هي اعمال تتعارض مع اتفاقية جنيف و كذا الحبس الانفرادي لمدة طويلة و الاستجواب دون ان يستفيد المعتقل من محامي او بزيارات عائلية.