خسرت زوجتي بسبب هواجس شيطانية لا وجود لها في الواقع
/* Style Definitions */
table.MsoNormalTable
{mso-style-name:”Tableau Normal”;
mso-tstyle-rowband-size:0;
mso-tstyle-colband-size:0;
mso-style-noshow:yes;
mso-style-parent:””;
mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt;
mso-para-margin:0cm;
mso-para-margin-bottom:.0001pt;
mso-pagination:widow-orphan;
font-size:10.0pt;
font-family:”Times New Roman”;
mso-ansi-language:#0400;
mso-fareast-language:#0400;
mso-bidi-language:#0400;}
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته أما بعد:
سيدتي نور، أنا رجل مطلق أب لطفل صغير. وفي الحقيقة أنا غيور جدا، لدرجة الشك، مع أن زوجتي امرأة صالحة، ومن أسرة محترمة، لم يصدر منها إلا الخير. لقد أصرت على طلب الطلاق بعدما أنهكتها بالضرب.
إنني أفكر في الارتباط بها ثانية، لأنني تعذبت كثيرا وبكيت لفراقها، لكنني لا أريد أن أفعل ذلك وأعذبها من جديد، فماذا أفعل؟
الـرد:
الغيرة المعتدلة، يا سيدي، محمودة بل ومطلوبة شرعا ، لكنها إذا زادت عن الحد لتصل إلى الشك بلا مبرر تصبح مرضا مدمرا.
الضرب، يا سيدي، ليس من شيم الكرام، ولا من صفات المؤمنين الذين يجعلون سيّدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم قدوتهم، فعيب كبير أن يضرب رجل راشد امرأة! فالرجولة تقتضي عدم الاعتداء، خاصة عندما يكون ظلما. إن الله تعالى سيقتصّ من الظالم لصالح المظلوم يوم العرض الأكبر، فلا تنس ذلك اليوم.
إن ظروفك المادية لا تسمح لك بالزواج بامرأة أخرى، وإنك شهدت لزوجتك بالصلاح ، فمهما تزوجت امرأة صالحة سوف تشك فيها .
هذه مشكلتك فبادر بحلها بجهدك الخاص أولا، وذلك بالوعي التام بحالتك، استخدم عقلك، وحلل المواقف بواقعية، بعيدا عن سوء الظن والوهم، وزُر طبيبا نفسيا، ليساعدك على ضبط نفسك، ومعرفة منشأ الخلل، ثم بادر إلى زوجتك والاعتذار لها، لأن قلبك وظروفك تطلبها ، وضع حدا للعذاب الذي تعيشه، ولا تُيتّم ابنك وأنت على قيد الحياة.
ردت نـور