خطأ قسنطيني أم من أوحى له؟
ظهر رئيس اللّجنة الوطنية الاستشارية لترقية حقوق الانسان، المحامي مصطفى فاروق قسنطيني، وكأنه دون اطلاع على ما يجري بالجزائر، حيث راح الرجل يتحدث خلال استضافته في حصة للتلفزيون الجزائري، عن اعتداء ”تيڤنتورين” وما رافقه من تغطية إعلامية. المثير في تصريح قسنطيني هو عندما حاول انتقاد الأداء الإعلامي للسلطات ولوسائل الإعلام، حيث قال إن اعتداء ”تيڤنتورين” تمت متابعته من طرف وكالة أنباء صغيرة في موريتانيا، كانت تمد العالم بكل صغيرة وكبيرة عن العمل الإرهابي، في حين كان الجزائريون يجدون أنفسهم مضطرين لتلقي المعلومة من الخارج. وقد بدا أن قسنطيني قد نسى أو تناسى أن تلفزيون ”النهار” حقق السبق في كل الأخبار التي ارتبطت بالاعتداء على القاعدة الغازية، حيث لجأ معظم القنوات الأجنبية وكبرى المؤسسات الإعلامية في العالم، للنهل مما تجود به ”النهار” على الرأي العام العالمي والمحلي. فهل ما قاله قسطنيني هو مجرّد هفوة من محامي لا يفقه في الإعلام، أم خطأ من أوحى إليه بالخوض في هذا الموضوع.