خلادي يراهن على أنقاض الدراما السورية ومسلسلات «الخيال» و«الآكشن» لإنقاذ التلفزيون الجزائري!
المدير العام للتلفزيون الجزائري يرفض الكشف عن ميزانية شبكة برامج رمضان.. والأسباب مجهولة
رفض المدير العام للتلفزيون الجزائري، توفيق خلادي، «الإفصاح» عن الميزانية المخصصة لإنجاز شبكات برامج شهر رمضان المقبل، مكتفيا بالقول إنها «معتبرة» و»ضخمة»، متحاشيا الحديث عن التغطية «السيئة» لقنوات التلفزيون الجزائري للأحداث التي تشهدها بعض الدول العربية على غرار سوريا ومصر .سيراهن التلفزيون الجزائري بقنواته الخمس خلال شهر رمضان على الإنتاج الوطني، حيث ستحتوي الشبكات البرامجية على أكثر من 70 برنامجا من إنتاج وطني، منها حوالي 20 عملا دراميا وستة مسلسلات عربية، منها مسلسل تركي وأخرى من الدراما السورية، و10 أفلام سينمائية غربية وسلسلة بوليسية. ويمثل الإنتاج الوطني الداخلي والخارجي، ما يقارب نسبة 85 من المائة وتتألف البقية من برامج عربية حوالي 10 من المائة، وبرامج غربية حوالي 5 من المائة. وفي عرضه للباقة البرامجية الخاصة بشهر رمضان، كشف المدير العام للتلفزيون توفيق خلادي، أمس، خلال تنشيطه لندوة صحفية بمقر التلفزيون، أنه سيتم التركيز هذا العام على المضامين أكثر منه على بنية شبكات البرامج، حيث ستكون القناتين الأرضية والجزائرية الثالثة بمثابة العمود الفقري في المنافسة الشديدة التي يواجهها التلفزيون الجزائري في خضمّ المشهد السمعي البصري المتميّز بالازدحام بين الفضائيات، حيث ستجمع القناتان إمكانياتهما يوميا بين السادسة مساء والعاشرة ليلا، في بث مشترك للبرامج الذي يضمّ إنتاجا وطنيا 100 من المائة، من أفلام وبرامج للتسلية فضلا عن الجريدة الرئيسية المبرمجة على الساعة السابعة مساء، والبرامج الدينية لما قبل الإفطار، كما سيحتوي البث المشترك على أشرطة «سيتكوم» وكاميرا خفية وسلسلات هزلية ومقتطفات من الأرشيف والمسلسلات الاجتماعية التي يمثل فيها أشهر الممثلين في الساحة الفنية الوطنية، أما في القسم الثاني من السهرة، ابتداء من العاشرة ليلا، فستستأنف كلّ قناة بثها الخاص بها، حيث سيتابع المشاهدون حصصا مباشرة تفاعلية جامعة للعائلة. وسيعرض التلفزيون الجزائري «حصريا» المسلسل العربي التاريخي «خيبر»، وستكون الدراما السورية حاضرة من خلال عرض الجزء الثاني من «زمان البرغوث» و»زنود الست»، سيتم كذلك بث حصص بلاطو كبيرة بالتناوب على القناتين، مثل «تاج القرآن»، «نجوم خالدة»، ولأول مرة عرض مسلسلات من نوع الخيال وبرامج المائدة وأيضا خلال فترات الذروة والسهرة، وسلسلتي سيتكوم بعنوان «جارتي» و»حكايات النساء» وسلسلة أخرى بعنوان»نوبة بنوبة». وأضاف خلادي أنه بالنسبة لـ»كانال آلجيري» فستراهن على مسلسل «عمر» الذي ينتظر بثه في رمضان هذا العام، بعد رفع القيود عن حقوق البث الفضائي، وسيتم بث برامج تسلية قصيرة وأشرطة سيتكوم ومسلسل خلال فترة الذروة في الجزائر وبأوروبا الغربية، وبث البرنامج نفسه عند الإفطار بناحية «مونريال»، حيث تقيم جالية جزائرية كبيرة، وذلك في حوالي الساعة الثانية صباحا بتوقيت الجزائر. وستتميز شبكة القناة الخامسة ببث استباقي للمسلسل «خيبر» قبل الإفطار، والبث الكامل لحصة «تاج القرآن»، والنقل المباشر لصلاة التراويح. وفي ردّه على سؤال حول فقدان التلفزيون الجزائري لمشاهديه بعد ظهور القنوات الخاصة، شبّه خلادي تأثير هذه الأخيرة على المشاهدين بتأثيرات الألعاب النارية التي تزول بزوال مفعولها، معتبرا أن التلفزيون الجزائري ملتزم باحترام القوانين التي يفرضها السمعي البصري مرددا عبارة «الغلبة للأحسن». وبخصوص مواصلة التلفزيون مقاطعة الأعمال المصرية، قال المتحدث إن الإنتاج الحالي بمصر لا يتماشى ومتطلبات الجزائريين، في حين تحاشى الحديث عن التغطية «السيئة» والتعتيم الإعلامي الذي يمارسه التلفزيون الجزائري حول مجريات الأحداث في مصر وسوريا.