خليدة تومي تحّمل وزارتي الداخلية والنقل مسؤولية تعطل النشاط الثقافي
فتحت وزير الثقافة خليدة تومي، أمس، النار على وزارتي النقل والداخلية في تصريح خطير جدا، بعدما حمّلت عمار تو ودحو ولد قابلية تعطل النشاط الثقافي في العاصمة والمدن الكبرى بسبب انعدام الأمن، الإنارة والنقل. وقالت خليدة تومي، أمس، لدى نزولها ضيفة على حصة برنامج نقاش الأسبوع على القناة الأولى، في ردّها على سؤال يتعلق بتعطل النشاط الثقافي في العاصمة والمدن الكبرى، ردّت وزيرة الثقافة ”عندما نتحدث عن نوم الجزائريين وسكان العاصمة بالتحديد على الساعة الثامنة فإن السبب هو انعدام الأمن، الإنارة والنقل” وهو السبب الذي اعتبرته الوزيرة وراء تعطل الحركة الثقافية في أهم المدن الكبرى. وكشفت وزيرة الثقافة، في معرض حديثها عن الحركية الثقافية في العاصمة والمدن الكبرى، أنه عندما تضافرت جهود كل القطاعات خلال المهرجان الثقافي الإفريقي سنة 2009 كانت العائلات الجزائرية ببلدية باب الوادي وعدد كبير من بلديات العاصمة تسهر إلى غاية الرابعة فجرا، غير أن المواطن عندما لا يحس بالأمن ولا يجد وسائل للنقل، فإنه يعزف عن الذهاب إلى مختلف الهياكل الثقافية التي قالت أنها تبقى مفتوحة في بعض بلديات العاصمة والمدن الكبرى إلى غاية منتصف الليل. وقالت خليدة تومي، في ذات الشأن، إن البلدان التي لا ينام فيها سكان عواصمها ومدنها الكبرى باكرا، فإن السلطات فيها توفّر جملة من الشروط من بينها الأمن والنقل إلى ساعات متأخرة بالإضافة إلى توفير الإنارة العمومية التي قالت إنها منعدمة بأغلب شوارع العاصمة والمدن الكبرى. وتحدّثت وزيرة الثقافة، خليدة تومي، خلال برنامج نقاش الأسبوع، عن جملة من الإجراءات، التي من شأنها الرفع من نسبة فتح المكتبات في الجزائر، وكيفية تسيير هذه الأخيرة، معتبرة أن وزارة الثقافة لا يمكنها منع أصحاب المكتبات من تحويل مكتباتهم لممارسة نشطات أخرى لأن الجزائر تتعامل مع المنظّمة العالمية للتجارة، وبموجب الاتفاقيات التي تلزم بها هذه المنظمة الدولة التي تريد الانضمام إليها، فإن وزارة الثقافة لا يمكنها اتخاذ أي إجراء في هذا الشأن.