خيم تعرض نصف نعجة بـ 800 دينار في رمضان
تحت درجة حرارة تفوق الـ 40 و ظروف حفظ صحية كارثية
“800 دينار لشراء نصف نعجة، معرضة لدرجة حرارة تفوق 40 درجة مؤوية، معلقة في شجرة، في ظروف صحية اقل ما يقال عنها كارثية”هي عوامل كلها تمكن الزوالي بأكل لحم طازج خلال شهر رمضان فقط ، و ليس باقتنائها من القصابات بـ1400 دينار للكيلوغرام الواحد .في جولة استطلاعية قادت فريق النهار إلى بعض الأحياء الشعبية ببراقي بشرق العاصمة “كابن طلحة و حوش الميهوب2 “أين تصادفنا بوجود ظاهرة غربية، وهي خيم منصبة على حواف طرقات تتخللها نعجة مذبوحة معلقة وسط الخيمة كما انه من يوجد أمامه أشجار يفضل تعليقها في الشجرة لحفظها اكثر من اشعة الشمس، ونحن في شهر اوت، تقربنا من احد الباعة وسألناه عن ثمن اللحم فقال لنا بانه يبيعون 800 دينار لنصف الخروف للزوالي ، وهي الخيم التي أكدوا بشأنها على أنها يتم تنصيبها في شهر رمضان فقط من اجل مساعدة الزوالية خلال شهر رمضان من اجل اقتناء اللحم الطازج كون ان اللحم في القصابات يباع للكيلوغرام الواحد اضعاف مضاعفة لنصف نعجة مذبوحة في الهواء الطلق غير مراقبة من قبل البياطرة ،و بصريح العبارة قال احد اصحاب ذات الخيم لبيع اللحم الطازج على ان عملية تدخل في اطار العمليات التطوعية لفائدة الزوالية، وعن تساؤلنا عن عدد الخرفان المذبوحة في اليوم اكد ذات المتحدث على انه يوميا يذبح من 2 الى 4 خرفان ،وهذا منذ الساعة التاسعة صباحا الى غاية السابعة مساء وهي معرضة الى اشعة الشمس و في ظروف صحية اقل ما يقال عنها كارثية ،دون رقيب أو حسيب على الظاهرة من طرف أية هيئة كونهم متعودين كل شهر رمضان يقومون بنفس العمل الغير الشرعي، والذي يهدد حياة مقتني ذات اللحم.و في ذات السياق و على خلفية الوضعية غير القانونية التي تم ذبح وبيع اللحم الطازج ببراقي اتصلنا بمصالح الارصاد الجوية لمعرفة درجة حرارة التي كانت تحفظ فيها الماشية في الهواء الطلق أمس حيث اكد لنا مسؤول من ذات المصلحة على ان درجة الحرارة في براقي تعدت خلال منتصف النهار 35 درجة تحت الظل.
الجزائري يستهلك 300 غرام من اللحم الطازج خلال شهر رمضان
كشفت دراسة قام بها الاتحاد العام للتجار و الحرفيين الجزائريين على ان الجزائريين يستهلكون خلال شهر رمضان 300 غرام اما خلال السنة يستهلكون رطل من اللحم الطازج. واضاف مصدر من الاتحاد العام للتجار و الحرفيين الجزائرين في حديث لـ”النهار” امس على ان الارتفاع الحاصل في سعر الماشية راجع إلى تعرضها لعملية التهريب إلى الحدود الجزائرية الليبية و المغربية و حتى التونسية، وبالإضافة قيام التجار غير الشرعيين بذبح الشياة ،الذين هم ممنوعين قانونين من الذبح ، وهي الخرقات -يقول- التي ادت لازمة الثروة الحيوانية في الجزائر و ارتفاع سعرها في القصابات.