إعــــلانات

داعش خطط لضرب التشريعيات

داعش خطط لضرب التشريعيات

النيابة العامة أودعت شخصا الحبس ووضعت آخر تحت الرقابة القضائية

تمكنت، خلال الساعات الأخيرة، مصالح الأمن المختصة في مكافحة الإرهاب والجريمة المنظمة بأولاد ميمون شرق تلمسان، من إفشال مخطط إرهابي على مواقع التواصل الاجتماعي، يهدف إلى ضرب استقرار الجزائريين خلال الانتخابات التشريعية التي تجرى اليوم الخميس.

احباط المخطط الشرير تم عقب اختراق اتصالات إلكترونية لشاب معروف بتشدده لتنظيم «داعش» الإرهابي، حين ألقي القبض عليه وهو يحوز على سلاح تقليدي محظور بحي سيدي الزواوي لحظة ربطه اتصال هاتفي مشبوه، ليتم توقيفه وعند تفتيش هاتفه النقال ضبط المحققون بطاقة ذاكرة مملوءة بتسجيلات سمعية وبصرية لتنظيم القاعدة وتنظيم «داعش» الإرهابي، وكانت التسجيلات المذكورة عبارة عن تدريبات قتالية في التنظيمين المشار إليهما، وبعد تعميق التحقيقات مع المشتبه فيه، رصد رجال الأمن الكثير من الاتصالات السرية التي كان الأخير يجريها مع أتباع تنظيم الدولة الإسلامية في سوريا انطلاقا من مقهى أنترنت، مستعملا حسابات وهمية متعددة للتخفي والتنكر، لكن قوات الأمن المذكورة اخترقتها باحترافية، كما أوقفت صاحب مقهى الأنترنت واستجوبته في هذا الخصوص. أكثر من ذلك، داهمت المصالح المذكورة مسكن المتهم الرئيسي الكائن في سيدي الزواوي وشمعت بداخله ورشة سرية مجهزة بعتاد لصناعة عتاد حربي تقليدي، والتي كانت معظمها عبارة عن رماح مصنوعة من الهوائيات المقعرة تحمل رمز التنظيم الإرهابي داعش، علاوة عن ضبط كمية هامة من السيوف الحربية الخاصة بالتنظيم نفسه، إلى جانب بطاريات هواتف نقالة مختلفة تستعمل في صناعة القنابل التقليدية والمتفجرات التي كانت جزءا من مخطط شرير، إذ كان يجري التحضير له عشية التشريعيات لضرب استقرار الجزائر خلال الموعد الانتخابي الحاسم، وبعد إتمام التحقيقات في هذه القضية الشائكة، تم تقديم المتهم الرئيسي وشريكه أمام النيابة العامة لمحكمة أولاد الميمون، التي أمرت بوضع المتهم الأول رهن الحبس المؤقت بتهمة الإشادة بتنظيم إرهابي وصناعة أسلحة تقليدية تمجيدا لهذا التنظيم، بينما وضع صاحب مقهى الأنترنت تحت الرقابة القضائية، في انتظار ما ستسفر عنه محاكمة المعنيين مستقبلا. يأتي هذا تبعا للضربات القاضية التي وجهتها قوات الشرطة في قسنطينة لـ«دواعش» كانوا يحاولون التشويش على الانتخابات التشريعية الجارية، فضلا عن توقيف وإبادة عدد من الإرهابيين في عمليات شجاعة لأفراد الجيش الوطني الشعبي هنا وهناك خلال نفس الفترة، وهذا دلالة على وجود مخطط منسق بين أتباع التنظيم الإرهابي المذكور يشمل مناطق حساسة من الوطن، بشكل يدفع قوات الأمن عبر كافة التراب الوطني إلى الرفع من تأهبها وجاهزيتها لإجهاض كل المؤامرات الإرهابية الشريرة، بفضل تفعيل العمل الاستعلاماتي ومشاركة المواطن في التبليغ عن التحركات المشبوهة للأشخاص.

رابط دائم : https://nhar.tv/HqDHh