إعــــلانات

داعش مسلمون سيئون وحوش وليسوا بشرا

داعش مسلمون سيئون وحوش وليسوا بشرا

خرج متوسط ميدان المنتخب الوطني الجزائري ونادي «باناتينايكوس» اليوناني، مهدي عبيد، عن هدوئه المعتاد وفتح النار على ما يسمى بتنظيم «داعش» الإرهابي، بعد الهجمات الإرهابية التي ضربت العاصمة الفرنسية باريس قبل أسابيع، ودافع عبيد عن الإسلام وقال إن الإرهابيين ليسوا بشرا، كما اعترف لاعب نيوكاسل الانجليزي سابقا بتأثره الشديد للأحداث الأخيرة وخوفه على عائلته في فرنسا وباريس، رغم أن عبيد كان في تربص المنتخب الوطني الجزائري ليلة مواجهة ذهاب تصفيات مونديال 2018 التي أجريت في دار السلام أمام المنتخب التنزاني، ودعا مهدي عبيد إلى عدم الخلط بين الإسلام دين السلام والدين الذي يدعو إليه المتطرفون، حيث صرح صاحب 23 عاما لقناة «نوفاسبور» اليونانية قائلا: «تأثرت كثيرا بما حدث في فرنسا وباريس، إنها وضعية صعبة جدا، لدى عائلتي في باريس وخفت كثيرا عليهم هناك، لكن أريد أن أقول إنه لا يجب أن نخلط بين المسلمين الأصوليين وبقية المسلمين، ولا يجب أيضا أن نخلط بين الدين الإسلامي وبعض التصريحات المتطرفة، وأيضا أريد القول إن هناك مسلمين جيدين وهناك مسلمون سيئون، وهؤلاء السيئون وحوش وليسو بشرا»، وأضاف: «أريد أن أضيف أيضا أن ديننا الإسلام يعلمنا السلام، قتل أي شخص يعتبر أمرا رهيبا وغير مقبول، لا يجب أن نخلط بين الدين الإسلامي وبين ما يقوم به هؤلاء المتطرفون، يؤسفني أن يتحدث هؤلاء باسم الدين وأنا أقول إن هناك الكثير من المسلمين الجيدين ويجب تصحيح هذا». تجدر الإشارة إلى أن مهدي عبيد كان مع الخضر في دار السلام عند وقوع أحداث باريس ليلة لقاء تنزانيا، كما سبق لمحرز ولاعبي الخضر أن اعترفوا بتأثرهم بالأحداث الإرهابية التي ضربت باريس

 

 

رابط دائم : https://nhar.tv/SAiby
AMA Computer