دحمون: “نحن أمام منعرج حاسم لإخراج بلادنا من مستنقع الفساد والضغينة”
كشف وزير الداخلية والجماعات المحلية، أن بيان أوّل نوفمبر كان دستور الثورة ومرجعها الأوّل هو نهج رسمه الأحرار لتسير عليه الأجيال.
جاء هذا خلال رسالة بعث بها وزير الداخلية والجماعات المحلية صلاح الدين دحمون بمناسبة الذكرى الـ65 لاندلاع الثورة التحريرية.
وأضاف صلاح الدين دحمون، أنه من واجبنا تخليد البطولات الشعبية التي شكلت الأرضية الخصبة والقاعدة الحقيقية التي اهتدى بها أبناء نوفمبر.
وتابع يقول:” إننا نعيش في هذه الأيام نفحات هاته الهبة الشعبية الحضارية الواعية والمصممة على تجديد عهد الآباء والسير على خطاهم متمسكين بمبادئ ثورتنا المجيدة مطالبين بحياة أفضل”.
وكشف وزير الداخلية، أن أبناء الوطن هبوا ليعلنوا بصوت واحد أننا على العهد باقون وللتلاعب بمصالح البلاد رافضون.
وأوضح، أن الوطنية أشتعلت في نفوسنا لقطع رؤوس الفتنة ومحاربة الفساد والمفسدين ووضع الوطن في قلب اهتماماتنا.
وأكد في ذات السياق، أننا اليوم أمام منعرج حاسم لإخراج بلادنا من مستنقع الفساد وتخليصه من وحل الدسائس والضغينة.
إنه منعرج مطالبين فيه بتحقيق النقلة النوعية المنتظرة بالخروج من الحلقة المفرغة للتخلف والريع والإتكالية.
وتابع يقول:” لا تكفينا في ذلك ترديد شعارات رنانة لا تغني ولا تسمن من جوع علينا أن نكون على درجة من اليقظة والكياسة فما يريبنا هو التآمر الذي يحاك لضرب أمن وطننا وسلامة مواطنينا فمعامل السوء لا ينام لها جفن وهي تخطط لإجهاض كل بادرة وسد كل باب مفتوح”.
وأكد في ذات السياق، أن أبواق التشكيك ودعاة الفرقة بين الشعب ومؤسسات دولته ظهرت مجددا.
كما أن الجيش الوطني عمل على حماية القاعدة الشعبية من كل الإنتهاكات ووقف بالمرصاد لكل محاولات الإختراق.
وأضاف دحمون أن الجزائر مقبلة على انتخاب رئيس جديد للجمهورية بكل حرية واستقلالية وشفافية مستجيبين للمطالب الشعبية.
فلم يبقى على أبناء هذا الوطن سوى بناء جزائر ما بعد 12 ديسمبر برص الصفوف وتلبية نداء الوطن.
وأضاف الوزير أنها خطوة هامة ومصيرية سيكون على الشعب استغلالها والتعبير فيها عن صوته لإحداث تغيير المنشود.
خاصة وأن أعداءنا اليوم بيننا يشربون من مائنا وينامون ويتغطون ويقتاتون من خيرات بلادنا.
وأكد دحمون أن المهمة اليوم ليست مغالبة طواحين الهواء بل هي المحافظة على وحدتنا وعلى ما حققته الثورة المجيدة.