إعــــلانات

دخول الجزائريين إلى مصر من دون تأشيرة لكن بشروط

دخول الجزائريين إلى مصر من دون تأشيرة  لكن بشروط

 الجزائر منعت رجال أعمال مصريين من دخول أراضيها.. ولا نعرف السبب    

   السفارة الجزائرية بالقاهرة تسيّر وفق منطق غريب يعارض مسعى الحكومة لجلب الاستثمار    

 انتّقد سفير مصر بالجزائر، عمر أبو عيش، بشدّة منع مجموعة كبيرة من رجال الأعمال المصريين من دخول الجزائر، محمّلا المسؤولية لسفارة الجزائر بالقاهرة، التّي قال إنّها تسيّر وفق «منطق غريب يعارض سياسة الحكومة لجلب الاستثمارات الأجنبية»، و قال إنّ القاهرة تطالب نظيرتها الجزائرية بـ«المعاملة بالمثل»، مضيفا أنّه يستغرب «كيف يمنع رجال أعمال من متابعة أعمال شركاتهم بالجزائر في وقت تمنح كلّ التّسهيلات لرجال الأعمال الجزائريين، رغم أنّه ليس لديهم أيّ أعمال في مصر». كشف ممثل الدبلوماسية المصرية بالجزائر، عمر أبو عيش، أنّ سفارة الجزائر بمصر منعت عددا من رجال الأعمال المصريين من دخول الجزائر، منهم أصحاب شركات واستثمارات كبرى بالجزائر، وأضاف في تصريح لـ«النّهار» أمس: «رجال الأعمال المصريون المستثمرون في الجزائر يعانون للحصول على التأشيرة، في وقت تمنح مصر رجال الأعمال الجزائريين التأشيرة لمدة سنة متجددة في ظرف لا يتعدى 48 ساعة، وهو ما لا يحدث في أيّ بلد من العالم»، مضيفا: «حتى القانون نفسه يتعارض مع منطق الأمور الجارية بسفارة الجزائر بالقاهرة»، وقال: «لماذا تمنعني من الدخول أو لا تسهل دخولي لمتابعة استثماراتي بالجزائر، فهذا غير طبيعي»  .وأشار السفير إلى أنّ ما يتعرض له رجال الأعمال المصريون يعارض مسعى الحكومة لجلب الاستثمارات الأجنبية، وتساءل: «اليوم الحكومة الجزائرية تسعى لتنشيط الاستثمار، كيف أشجع الاستثمار وفي نفس الوقت أمنع المستثمر من دخول الجزائر، وهذا مثال بسيط جدّا»، وقال: «النّاس تعاني في مصر للحصول على التأشيرة من الجزائر، وفي المقابل القاهرة تمنح تسهيلات ولدينا طفرة في عدد التّأشيرات الممنوحة للجزائريين خلال السنة الماضية مقارنة بالسنوات السابقة»، مضيفا: «السفارة الجزائرية في القاهرة تسيّر وفق منطق غريب، كيف أبحث عن استقطاب المستثمرين بالجزائر وأمنعهم من دخول الجزائر، كيف أن هؤلاء المستثمرين الذين دفعوا أموالهم وأقاموا استثمارات، وآتي لأمنعهم من الدخول أو لا أسهل دخولهم». وقال «نتمنى معاملة بالمثل»، مضيفا: «ليس من مصلحة أي أحد أن يتشدّد مثلما تتشدّد السفارة الجزائرية بشكل غريب»، مشيرا إلى أنّ هذا التشدّد لا يعني رجال أعمال عاديين بل مستثمرين بالأساس»، وقال بخصوص أسماء رجال الأعمال الذّين منعوا من دخول الجزائر أنّهم «مجموعة كبيرة بينهم أحمد السويدي الذّي يعتبر واحدا من أكبر رجال الأعمال، وهو صاحب مجموعة السويدي الكهربائية المختّصة في مجال منتجات الطاقة والخدمات المتكاملة، ويمتلك ثلاثة مصانع، منها مصنعان بالجزائر وشركة للكابلات الكهربائية تلبي احتياجات الجزائر من الكابلات»، متحفظا عن الخوض في تفاصيل باقي الأسماء أو إن كانت هناك أسباب وراء منع رجال أعمال بعينهم.   من جهة أخرى، قال السفير إنّه لم يتلق أيّ تعليمات بتغيير وضع معيّن رغم أنّ السفارة الجزائرية تطبق قيودا إضافية وتستحدث إجراءات، وذلك رغم أنّ وزارة الخارجية والسلطات المعنية بالجزائر تقول أنها لم تقدم توجيهات بذلك، وكشف عن تسهيلات للجزائريين لدخول مصر، منها «دخول الجزائريين ضمن أفواج تضم 10 أفراد أو أكثر من دون تأشيرة إلى مصر، حيث بدأ تطبيق هذا الإجراء منذ 10 أشهر، ومن يرد السفر بمفرده عليه أن ينتظر 10 أيام حتى يحصل على الموافقة الأمنية من وزارة الداخلية بمصر».  

 

 

رابط دائم : https://nhar.tv/Y8WC3