درك تلمسان يطيح بزعيم عصابة سرقة الماشية والمتاجرة بقوارب ''الحرڤة''
ألقت أمس، الفرقة الإقليمية لمصالح الدرك الوطني بالسواحلية غرب ولاية تلمسان، القبض على رئيس عصابة خطيرة تشير المعلومات الأولية المتوفرة، إلى أن نشاطها ارتكز مؤخرا على سرقة الماشية وإعادة بيعها في الأسواق المعزولة، مع المتاجرة كذلك بمحركات القوارب المطلوبة بكثرة لدى شبكات ترحيل ”الحراڤة” نحو أوروبا. وجاءت وقائع توقيف هذا المجرم الخطير نتاجا لتحريات معمّقة في سلسلة من الجرائم التي استهدفت في الآونة الأخيرة عددا من مربي الماشية بضواحي بلدية السواحلية، على خلفية اكتشاف عدة سرقات لرؤوس أغنامهم، وبعد متابعة وترصد لأفراد العصابة المشتبهة في تنفيذها هذا المسلسل الإجرامي، أطاحت مصالح الدرك آنفة الذكر برئيس الشبكة متلبسا بسرقة عدد كبير من رؤوس الماشية، بينما كان يقوم بعرضها للبيع بإحدى الأسواق الخاصة بها. وقادت التحريات المفتوحة معه مع مداهمة مسكنه إلى استرجاع عدد من الأغنام المسروقة، مع مصادرة كمية معتبرة من محركات القوارب التي اعترف بسرقتها من ميناء الغزوات، بهدف إعادة بيعها لمنظمي رحلات ”الحرڤة” نحو إسبانيا. وكانت موازاة مع ذلك مجموعة حراس سواحل الغزوات قد أوقفت في سياق ذي صلة، 3 مرحّلين للمهاجرين السريين عقب مداهمة لشاطئ غير محروس، كانوا ينوون عبره المغامرة بأرواح مجموعة من الشباب باتجاه المجهول. وتم في نفس العملية استرجاع قارب مطاطي، بينما يجري البحث عن باقي أفراد العصابة المنحدرين من ولايات متفرقة. للإشارة فإن مصالح الدرك بالسواحلية، تمكنت في نفس السياق من كشف خيوط شبكة لترحيل ”الحراڤة” المغاربة، وتوفير فرص عمل لهم بالدوائر والبلديات الحدودية بعد مداهمة مخبزة يعمل بها عدد كبير من المغاربة، تم توقيفهم جميعا فيما لا يزال البحث جار عن العنصر المكلّف بتهريبهم إلى ولاية تلمسان، عبر إحدى المنافذ الحدودية بمغنية.