دركي يقود عصابة مخدرات ويخبئ حبوبا مهلوسة داخل الثكنة في الكاليتوس بالعاصمة
المخدرات من نوع «سيبيتاكس» و«إيكستازي» وتم اقتناؤها من عنابة لترويجها في العاصمة
تمكنت مصالح الأمن من كشف هوية عناصر عصابة متكونة من 10 أشخاص على رأسهم دركي، تورطوا في المتاجرة بالمؤثرات العقلية من نوع «سيبيتاكس» و«إيكستازي»، تم اقتناؤها من مدينة عنابة لترويجها بالجزائر العاصمة، حيث تم إحباط عملية المتاجرة بـ80 مشطا اقتناها الدركي بمبلغ 52 مليون سنتيم بوساطة موظف في ميناء عنابة، لتتمكن الشرطة بعد التحريات من اكتشاف 40 مشطا من المؤثرات العقلية مخبأة بإحكام في خزانة الدركي بمقر عمله بالمجموعة رقم 30 للتدحل والاحتياط في الكاليتوس.انطلاق التحقيق في الملف المطروح حاليا أمام طاولة قاضي التحقيق بمحكمة الحراش، جاء عقب توقيف 7 أشخاص وإيداعهم الحبس المؤقت شهر جانفي الفارط، فيما لا يزال صاحب محل قطع غيار ببرج الكيفان في حالة فرار، حيث كشفت تصريحات المشتبه فيهم بعد مواجهتهم بجنحة المتاجرة في المخدرات وتكوين جماعة أشرار وحمل سلاح أبيض محظور ضد المتهم «ب.س» وهو عون دركي، عن طريقة اقتناء المخدرات من مدينة عنابة وبيعها بالجزائر العاصمة، حيث تم توقيف المتهم الرئيسي «ب.س» الدركي قرب محطة البنزين بواد السمار على متن سيارة والده، أين كان رفقة المتهم «ح.ح»، فيما كان يتتبعه شخص آخر بسيارته ليتم العثور بعد تفتيش المقعد الأمامي على 37 مشطا من المؤثرات العقلية وسكين من الحجم الكبير ومبلغ 13 ألف دينار، ليتم تحويل ملفهم إلى مصالح الدرك الوطني لواد السمار نظرا لتورط عون دركي، الذي صرح خلال التحقيق أنه تحصل على الأقراص المهلوسة من المتهم «ع.ب» بعد إخباره أن المهلوسات المذكورة ثمنها مرتفع بالجزائر عكس مدينة عنابة، ليتم الاتفاق على شراء كمية 80 مشطا بـ50 مليون سنتيم لإعادة بيعها في الجزائر مقابل، وتوسط في العملية المدعو «مينو» وهو عامل بميناء عنابة بعدما عرّفهم على الممون المدعو «فوكة»، وواصل اعترافاته بأنه تمكن من إخفاء 40 مشطا بخزانته الشخصية المتواجدة بمقر عمله بالمجموعة رقم 30 للتدخل والاحتياط في الكاليتوس، مشيرا إلى أنه في نفس اليوم تحصل على إجازة مرضية لمدة 7 أيام، مغتنما العطلة لإجراء اتصالات مع الزبائن ليتم عقد صفقة بيع 37 مشطا بمبلغ 32 مليون سنتيم، وفي تلك الأثناء استطاعت مصالح الأمن الإطاحة بعناصر الشبكة بعد الاعتماد على تسلسل اعترافاتهم أثناء التحقيق، فيما أجمع باقي المتهمين على أنهم من مدمني المؤثرات العقلية، نافين تهمة المتاجرة فيها وعلاقتهم بالدركي كانت مجرد علاقة سطحية جمعتهم أثناء استهلاك المخدرات. لتبقى التحريات متواصلة إلى حين القبض على المتهم الفار وإحالته على المحاكمة.