دروس إجبارية في المساجد بين صلاتي المغرب والعشاء عبر كل المساجد
/* Style Definitions */
table.MsoNormalTable
{mso-style-name:”Tableau Normal”;
mso-tstyle-rowband-size:0;
mso-tstyle-colband-size:0;
mso-style-noshow:yes;
mso-style-parent:””;
mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt;
mso-para-margin:0cm;
mso-para-margin-bottom:.0001pt;
mso-pagination:widow-orphan;
font-size:10.0pt;
font-family:”Times New Roman”;
mso-ansi-language:#0400;
mso-fareast-language:#0400;
mso-bidi-language:#0400;}
أمرت وزارة الشؤون الدينية والأوقاف، أئمة المساجد عبر التراب الوطني بإلقاء دروس إجبارية للمصلين بين صلاتي المغرب والعشاء مرتين في الأسبوع، تتناول فيها كل ما يهم المجتمع من الأمور الدينية والدنياوية.وأكد المستشار الإعلامي لوزير الشؤون الدينية، عدة فلاحي، في اتصال بـ”النهار”، أن الوزارة المعنية وجهت تعليمات لكافة الأئمة تأمرهم بضرورة تخصيص، يومين في الأسبوع، لإلقاء دروس تربوية تخص كل ما يهم المواطن في أمور دينه ودنياه، وذلك بعد صلاة المغرب إلى غاية آذان صلاة العشاء في مدة تصل إلى ساعة كاملة. وقال عدة فلاحي، إن هذه الدروس التي ستكون إجبارية في يومين من الأسبوع، وباقي الأيام اختيارية حسب إرادة الإمام ورغبته في إضافة أيام أخرى، وهذا في إطار إعادة إحياء دور المسجد في التوعية والتحسيس ولعب أدوار مهمة في التربية، إضافة إلى عدم اختصار تقديم الدروس في هذه الأماكن يوم الجمعة فقط، وترك الأبواب مفتوحة لتقديم التوضيحات والاستفسارات. ونفى المستشار الإعلامي، أن تكون لها أي علاقة بالانتخابات التشريعية التي ستقام في الجزائر في العاشر من شهر ماي المقبل، مؤكدا، أنها دروس عادية غير مرتبطة بتاتا بالحدث السياسي، كما أنها لن تتناول أي مواضيع في الانتخابات لأن المسجد يتمثل دوره في التوعية، التربية بعيدا عن أي اعتبارات. وحول الموضوع، ذكر المتحدث، أن دور المسجد يتمثل في ترقية المواطنة، ودور المسجد يقتصر على توعية المواطنين من أجل المشاركة في الانتخابات القادمة دون الانحياز لأي حزب سياسي كان، وأكد وزير الشؤون الدينية أن المسجد لن يستعمل لغرض الدعاية أثناء الحملة الانتخابية وفقا للتنظيم الجاري العمل به والمتعلق بحماية المساجد من الصراع الانتخابي.وللإشارة، فإن وزير الشؤون الدينية كان قد أكد أن المسجد سيقوم بدوره كاملا في توعية المواطنين من أجل تأدية واجبهم الانتخابي خلال التشريعيات المقررة في العاشر من ماي القادم، كما دافع الوزير عن الأئمة الذين اعتبرهم قدوة في المجتمع، ومن واجبهم أن يوجهوا المواطنين إلى وجوب المشاركة الفعالة والقوية في الموعد الانتخابي القادم من خلال دروس وخطب الجمعة، كما دعا الأئمة إلى وجوب توخي الحياد الذي يجعل مهمة الإمام فوق كل الاعتبارات السياسية.