دروس دعم في مادتي الرياضيات والفرنسية ابتداءً من 24 مارس
الأساتذة المكوّنون ممن لديهم خبرة تفوق 20 سنة
أمرت وزارة التربية مديرياتها بتكثيف عمليات دروس الدعم، والدروس الاستدراكية الخاصة بالأقسام النهائية ابتداءً من تاريخ 24 مارس القادم، مع التركيز على التلاميذ الذين تحصّلوا على معدلات تتراوح بين 8 و9، والذين تحصّلوا على نتائج ضعيفة في مادتي الرياضيات والفرنسية، في الوقت الذي تتوقع الوزارة نتائج كارثية في الفصل الثاني بعد النتائج الأولية للفروض.راسل الأمين العام لوزارة التربية مديريات التربية لتفعيل دروس الدعم التي ستنطلق بداية من العطلة الربيعية المقبلة، وتضمّنت المراسلة الحاملة للرقم 933102، على ضرورة تكثيف عملية الدعم المدرسي والاستدراك مع فتح المؤسسات التربوية خارج أوقات العمل للمذاكرة الجماعية وتحسيس أساتذة أقسام الامتحانات بدورهم في استدراك النقائص المسجلة في ”المادة” مع التركيز على فئة التلاميذ المحصورة معدلاتهم بين 8 و9 من 20 ومساعدتهم على استدراك النقائص مع وضع استراتيجية علاجية على مستوى المادة من طرف الأساتذة تحت إشراف الأستاذ المنسق، بالإضافة إلى تفعيل دور الأستاذ رئيس القسم في ربط الصلة بين كل أساتذة الفوج الواحد. كما شدّدت المراسلة التي تحوز ”النهار” نسخة منها، على تفعيل اللجنة البيداغوجية على مستوى المؤسسة من أجل علاج النقائص التربوية في أوانها مع التأكيد على تحسين النتائج الدراسية في نهاية السنة الذي يرتبط أساسا بمدى التنسيق المحكم بين الفريق التربوي والإداري للمؤسسة للعمل في اتجاه واحد.وجاءت هاته التعليمة حسب المعلومات المتوفرة، بناءً على مضمون الندوات الخاصة، والتي اتّضح من خلالها تراجعا في المستوى العام مقارنة بالسنة الماضية، بالإضافة إلى وجود نتائج غير مشجّعة في مادتي الفرنسية والرياضيات، مما يتطلب استراتيجية علاجية لتدارك هذه النقائص قبل الإمتحانات الرسمية. كما تأتي بعد تيقّن الوزارة أن نتائج الفصل الثاني ستكون كارثية، وهذا ما ظهر جليّا في فروض الفصل الثاني لبعض المؤسسات التربوية التي أبانت على ضعف المستوى، خاصة فيما يخصّ مادتي اللغة الفرنسية والرياضيات.وفي السياق ذاته، أمرت وزارة التربية أن يشرف على عملية الدعم الأساتذة المكونون على مستوى الأطوار الثلاثة ”إبتدائي، متوسط، ثانوي”، وهم الأساتذة الذين فاقت مدة خدمتهم الفعلية 20 سنة، وتأتي هذه العملية لأول مرة وفق القانون الأساسي 04221.