إعــــلانات

دروكدال يطلق مدوّنة على الأنترنت ويحاول تزعم تنظيم القاعدة في إفريقيا

دروكدال يطلق مدوّنة على الأنترنت ويحاول تزعم تنظيم القاعدة في إفريقيا

 نصّب عبد المالك دروكدال أمير تنظيم القاعدة ببلاد المغرب الإسلامي نفسه زعيما لكل الشعوب الإفريقية، وظهر في ثوب الناصح لهذه الشعوب داعيا إلى التمسك بالدين الإسلامي، محذرا من الانسياق وراء ما أسماه بالحملات الصليبية الصهيونية، متناسيا الجرائم والمجازر التي ارتكبها تنظيمه في حق أبناء هذه الشعوب طيلة عقدين من الزمن. ووجه تنظيم القاعدة ببلاد المغرب الإسلامي في بيان أصدره تحت عنوانبشرى إلى أمتنا المسلمة، بشأن فتح موقع جديد أو صفحة جديدة على شبكة التواصل الإجتماعي بعنوانمدونة إفريقيا المسلمة، التي أشار إلى أنها ستكون بمثابة فضاء مفتوح يمكن لأي كان المشاركة فيه بأفكاره حول الأوضاع السياسية والاجتماعية السائدة في إفريقيا.ويسعى التنظيم الإرهابي من خلال هذه المبادرة إلى جس نبض الشعوب الإفريقية والبحث عن مأوى جديد له، عقب تلقّيه هزيمة بالجزائر وكذا في شمال مالي، خاصة وأن هذه الصفحة الجديدة التي تم فتحها تعتمد على آراء وأفكار الشعوب حول السياسات السائدة في بلدانهم، ومن خلال هذه المشاركات يسعى التنظيم لرسم سياسة جديدة يمكنه التأقلم معها والعيش في ظلّها. وظهر التنظيم الإرهابي من خلال البيان أنه حريص على مصير هذه الأمة، داعيا إلى إلزامية الرجوع إلى الإسلام الحقيقي، الذي أجمع العلماء  من دون استثناء على ضلال تنظيم القاعدة ببلاد المغرب الإسلامي وانتهاجهم نهج الخوارج في المنطق الذي يتبعونه، من محاربة للإسلام والمسلمين وترويع لهم، من خلال العمليات الإرهابية التي يقومون بها في كل بلدان المغرب العربي والساحل الإفريقيودعا بيان القاعدة الذي اعتبر نفسه داعية مجدِّدا لدين الأفارقة، الشعوب الإفريقية إلى التحرر من جميع المناهج والمذاهب عدى دين الله عز وجل، وكذا ضرورة الابتعاد عن جميع الإنتماءات الجاهلية القائمة على العرقية والعنصرية، متناسيا التصريحات التي أدلى بها عناصره الموقوفون أو الذين سلموا أنفسهم في إطار المصالحة الوطنية، والذين أكدوا عنصرية قادة التنظيم، زيادة على الفعل الذي أقدم عليه أبو زيد في تصفية قرابة 30 عنصرا من عناصره المنحدرين من دولة موريتانيا. وزيادة على كون التنظيم الإرهابي يسعى إلى إيجاد مأوى جديد له في القارة الإفريقية، من خلال جس نبض شعوبها، فهو يعمل على التحريض وإشعال نار الفتنة باسم الإسلام الذي يعتبر من قتل مسلما كأنما قتل الناس جميعا، في الوقت الذي يدعي أنه حام لهذا الدين وحامل همه، ضاربا عرض الحائط كل الفتاوى الصادرة عن علماء كبار تصف هذا التنظيم بالخوارج وقطّاع الطرق وغيرها من الصفات التي لا تمت بصلة للإسلام.

     

رابط دائم : https://nhar.tv/WeTFE