دروكدال يحاول استمالة عناصر الجماعة الليبية المقاتلة ''المهادنين''
دخل التنظيم الإرهابي لما يعرف بتنظيم الجماعة السلفية للدعوة والقتال، في صف المؤيدين لخلع الرئيس الليبي العقيد معمر القذافي، وأصدر التنظيم بيانا، يدعم فيه الثورة الشعبية في ليبيا، مؤكدا على ”قرب نهاية الطاغية” معمر القذافي.
وقال التنظيم في بيان، اطلعت عليه ”النهار”، إنه بقدر ما آلمته المذابح والمجازر التي ينفذها القذافي، بقدر ما فرح ”بالثورة المباركة”، وعزا متتبعون يشتغلون على الملف الأمني، تحرك التنظيم الإرهابي، إزاء الأوضاع في ليبيا، دون غيرها من الثورات الشعبية، إلى رغبة التنظيم في كسب مجندين جدد يضمهم إلى جماعاته بمنطقة الساحل الصحراوي، في ظل تجفيف منابع التجنيد والتمويل، خاصة ما تعلق بعناصر الجماعة الليبية المقاتلة، الذين أعلنوا الهدنة بموجب اتفاق مع السلطات الليبية، وإمكانية التأثير في هذه العناصر المتشبعة بالفكر ”الجهادي” الذي يدعي زعيم التنظيم الإرهابي تبنيه في عملياته الإجرامية. وأضاف متتبعون، أن تنظيم دروكدال، يسعى بخرجته هذه إلى الإستفادة من بعض المرتزقة، أو الشباب المفعم بالأفكار التحررية.
وتساءل ملاحظون، عن غياب التنظيم الإرهابي عن الساحة منذ شهور، وخروجه ببيان استفزازي، موجه بشكل خاص للرئيس القذافي، الذي اتهم صراحة تنظيم ”القاعدة” بمحاولة قلب الأوضاع في ليبيا، مرجعين السبب إلى محاولة هذا الأخير العودة إلى الواجهة، في ظل فشله في تنفيذ عمليات تجعله يصنع الحدث.