دعوة فرنسية لـ “انفتاح” جزائري أكبر على أوروبا
قال مجلس الشيوخ الفرنسي، اليوم الأربعاء، إنّ نجاح الإنتقال الإقتصادي للجزائر يتطلب منها الانفتاح أكثر على الاتحاد الاوروبي، وتحديد أولويات جديدة، وذلك لمواجهة تراجع أسعار البترول وتبعاته.
في تقرير وسمه “الجانب المتوسطي لسياسة الجوار: حالة الجزائر”، شدّد مجلس الشيوخ الفرنسي على أنّ نجاح الانتقال الاقتصادي الذي تريده الحكومة الجزائرية لمواجهة تراجع اسعار البترول، يتوقف على مدى قدرتها لتكون “أكثر انفتاحا واستقطابا”، على حد تعبيره.
وفيما يخص ملف الهجرة، أشار التقرير إلى أنّ الجزائر “ترفض كل تعامل أمني مع الهجرة، وتفضّل أعمالا لمحاربة الأسباب العميقة لتدفق المهاجرين، يتم تجسيدها في البلدان الأصلية لصالح التنمية”.
دور جزائري “حاسم” في استقرار المنطقة الأورو متوسطية
حسب ما أكده المجلس ذاته، تضطلع الجزائر للنهوض بدور “حاسم” في استقرار المنطقة الأورو متوسطية، معتبرا أنّ بعث العلاقات بين الاتحاد الأوروبي والجزائر أضحى واقعا ملموسا.
وأكدت الوثيقة التي أعدّها السيناتور “سيمون سيتور” عن الحزب الاشتراكي أنّ مراجعة السياسة الأوروبية للجوار في ديسمبر 2015، ساهم في إضفاء حركية جديدة على العلاقات الأوروبية الجزائرية.
وخلال زيارته للجزائر في الشهر الفارط، أشار “يوهانس هان” المفوض الأوروبي المكلف بسياسة الجوار الأوروبية ومفاوضات التوسيع، إلى أنّ الاتحاد الأوروبي سيواصل دعمه للجزائر في جهودها الرامية إلى تنويع اقتصادها وتحسين جو الأعمال.
وقام الطرفان بضبطقائمة شملت حوالي عشرون مشروعا بقيمة تفوق 200 مليون أورو لدعم تنويع الاقتصاد الجزائري، بحيث تم تجسيد بعضها.
إيمان علي إسماعيل