دفن خليدة تومي ولويزة حنون وبوجدرة في مقابـر المسلمين حرام
دعا مسؤول جبهة الصحوة الحرة الإسلامية السلفية، عبد الفتاح زراوي، المسؤولين في الجزائر، إلى فتح مقبرة للملحدين والمرتدّين الجزائريين، وعدم دفنهم في مقابر الموحّدين، الأمر الذي اعتبره حراما في شريعة الإسلام .وقال عبد الفتاح زراوي، «ندعو إلى فتح مقبرة للمرتدّين والملحدين الجزائريين»، لأنه لا يجوز ولا يحلّ دفنهم مع المسلمين في مقابر الموحّدين، بسبب كفرهم وخروجهم عن ملّة الإسلام، ولأنهم ليسوا من أهل الإيمان والإسلام والتوحيد. وفي تصريح خص به «النهار»، قال عبد الفتاح زراوي، «إن أغلب الجزائريين مسلمين ولا نعنيهم بهذا الكلام، بل نعني القلّة القليلة، على غرار زعيم حزب «الباكس» الهاشمي شريف، الذي كان ملحدا، حسب عبد الفتاح زراوي، وطلب بأن يدفن بالبدلة، وقال ذات المتحدّث في معرض تصريحاته، «أعني بالجزائريين الذين لا يجب دفنهم في مقابر المسلمين من الملحدين والمرتدين، وزيرة الثقافة خليدة تومي، وزعيمة حزب العمال لويزة حنون والكاتب رشيد بوجدرة، الذين أعلنوا عداءهم للإسلام وعدم الإعتراف بتعاليم الدين الحنيف لذلك فهم ملحدون».وأوضح عبد الفتاح زراوي، «يوجد في الجزائر شريحة لا يستهان بها من الملحدين والمرتدين، وإن كانوا يمثّلون قلة قليلة، لأن أغلبية الشعب الجزائري مسلم ولله الحمد، ولكن يوجد بيننا ملحدون ومرتدون وخارجون عن الإسلام، ومارقون من الإيمان ومحاربون لدين وشريعة الرحمن، فإذا ماتوا دفنوا مع المسلمين في مقابرهم وهذا حرام، ومخالفة لتعاليم الدين الحنيف، ومنهم من كان معاديا للرسول عليه السلام ومحاربا لعقيدة التوحيد، ومخاصما لدين وملّة الإسلام».وقال زراوي، إن «جبهة الصحوة الحرة الإسلامية السلفية، ترفض قطعا أن يدفن هؤلاء الملحدون والمرتدّون معنا ومع أجدادنا في مقابرنا مع المسلمين، لأنهم ليسوا موحدين ولم يكونوا مسلمين في حياتهم وقناعاتهم وعقيدتهم».وفي ذات الشأن، قال زعيم حزب الصحوة، إن «من هؤلاء من كان محاربا للإسلام في حياته كلها، وقد سخّر وقته وقلمه وماله وكل أنفاسه وطاقته وقدرته وجهده لحرب الإسلام وأحكامه، فكيف يُغسّل ويُكفّن ويُدخل المسجد ليُصلى عليه، على الرغم من أنه لم يعرف طريقه يوما في حياته، وكيف يدفن في مقابر المسلمين بين قوم كان يكفر بديانتهم ويحارب ملّتهم وشريعتهم ويجهر بمعاداتهم».