ذئب بشري يقتل طالبة جامعية.. ينكل بجثتها ويرميها تحت جسر في خميس مليانة
باشرت مصالح الدرك الوطني ببلدية عين السلطان بخميس مليانة، تحقيقات في مقتل طالبة جامعية تبلغ من العمر 22 سنة، تم العثور عليها بمقبرة عين السلطان، بعدما تم اغتيالها خنقا ورميها تحت جسر بالطريق السريع لمدينة خميس مليانة التابعة إداريا لولاية عين الدفلى.تعود تفاصيل القضية إلى 21 فيفري 0102، أين اختفت الطالبة الجامعية التي كانت تدرس سنة ثانية جامعي بمعهد الحقوق ببن عكنون عن الانظار، ولم يعرف أي أحد سواء من أقرابها أو زملائها مكان تواجدها. وحسب المعلومات التي تحوز ”النهار” عليها، فإن الطالبة الجامعية ”ياسمين حاج علي” تم اغتيالها خنقا بخميس مليانة، وبعدما ارتكب الجناة جريمتهم قاموا برميها تحت جسر بالطريق السريع، أين وجدت مصالح الدرك الطالبة جثة هامدة مع وجود آثار تعذيب وحرق على مستوى الرقبة والأذن، لتقوم ذات المصالح بنقلها مباشرة إلى مستشفى خميس مليانة، وأمر وكيل الجمهورية بعد 45 يوما بدفن الجثة، لأنه لم يتم التعرف على هويتها، خاصة وأن القاتل قام بإخفاء كل الأوراق التي تدل على هويتها.في هذه الفترة، كانت عائلة الضحية تبحث عن فلذة كبدها في كل مكان، حسب شقيق الضحية الذي أكد أنه قام بنشر صور ياسمين في كل الأماكن، كما أنه ذهب إلى مركز الشرطة ببن عكنون ليبلغ على الاختفاء، إلا أنه لم يتحصل على أي نتيجة، ليضيف المتحدث أنه قام بنشر إعلانات على شكل بحث في فائدة العائلات لكنه فوجئ في كل مرة بأناس يتلاعبون به وبمشاعره، من خلال اقتياده إلى أماكن لا توجد فيها أخته ياسمين، وقبل 10 أيام تعرّف شقيق ياسمين على صورة شقيقته بمركز الدرك الوطني لبلدية عين السلطان، ليتأكد أن ياسمين قد فارقت الحياة منذ عامين في صمت ودون أن يعاقب الجناة على فعلتهم، ليتوجه مباشره مع والدته إلى المقبرة مع فرقة الدرك الوطني لإعادة تشريح الجثة وإجراء عملية التحليل التي تساعد على إلقاء القبض على الجناة.