ذهب للانتقام على معاكسة جاره لزوجته فقتله
أدانت محكمة جنايات العاصمة، كهلا في العقد الرابع من العمر، بعقوبة 20 سنة سجنا نافذا لضلوعه في جرم القتل العمدي مع سبق الإصرار والترصد، راح ضحيته جاره الذي تلقى عدة طعنات بواسطة مقص حاد على مستوى صدره ورقبته أردته جثة هامدة من طرف الجاني، على خلفية تقدم الضحية من الجاني لاستفساره حول حقيقة معاكسته لزوجته وهو يثور غضبا، أدت إلى نشوب مناوشات وتشابك بالأيدي بين الطرفين انتهى بغرس الجاني مقصا كان بحوزته في صدر ورقبة الضحية أرداه جثة هامدة، ومن هول المشهد، لاذ الجاني بالفرار إلى مسكنه وقام بتغيير ملابسه وغسل المقص، تاركا الضحية غارقا في بركة من الدماء من دون أن يقدم له يد المساعدة.
تفاصيل الجريمة البشعة كان مسرحها أحد الأحياء القصديرية بأعالي بوزريعة في العاصمة، بتاريخ 17 مارس 2013، عندما وقع على مسامع الضحية معاكسة الجاني جاره لزوجته وأم أطفاله كالصاعقة، حينها جنّ جنون الضحية وثار غضبه باعتبار أن الجاني مسّ شرفه، أين توجه على إثرها إلى منزل الجاني، حيث وجده بصدد تقليم الأشجار، أين تقدم منه وطلب منه استفسارا حول حقيقة معاكسته زوجته ليخطره الضحية أنه سبق وحذره وعائلته من الاقتراب من مسكنه باعتباره وضع حدودا بينه وبين جاره، مما زاد من حدة غضب الضحية، وهو ما أدى لنشوب ملاسنات كلامية بينهما واعتدى الضحية بالضرب على الجاني، ليطلب منه الجاني مشاجرته بعيدا عن الحي وأنظار أبنائهما، وهي لم تكن سوى خطة جهنمية لينقض على فريسته، حيث تجرد من رجولته بإحضار مقص حاد من الحجم الكبير وأخفاه داخل معطفه، بعدما طلب من ضحيته لحاقه إلى مكان يبعد عن مقر سكنهم نحو 160 متر، وبمجرد وصوله قام الضحية بالتهجم عليه وانهال بتوجيه لكمات للجاني، وهي الفرصة التي تحينها الضحية لغرس المقص بصدر ورقبة الضحية وفرَ هاربا إلى مسكنه للتخلص من أداة الجريمة، فيما تم نقل الجاني إلى المستشفى من طرف أبناء الحي، لكنه فارق الحياة متأثرا بإصابته. الجاني صرح خلال محاكمته أن نيته لم تكن قتل الضحية.