رئيس المجلس الانتقالي الليبي في الجزائر هذا الاثنين
سيحل الاثنين المقبل، رئيس المجلس الانتقالي الليبي، مصطفى عبد الجليل، بالجزائر في زيارة تدوم يومين، سيلتقي خلالها بعدد من المسؤولين للتباحث حول العديد من الملفات المهمة بين البلدين التي من بينها الأزمة المالية والوضع المتدهور بالمنطقة المهدد لكلا الطرفين، خصوصا بعد إعلان طوارق مالي قيام الدولة الأزوادية بالشمال. وكشفت مصادر مسؤولة لـ”النهار”، عن أن مصطفى عبد الجليل سيلتقي عددا من المسؤولين رفيعي المستوى، للتباحث حول ملف تأمين الحدود بين البلدين، وحركة الأسلحة والجماعات الإرهابية، كما سيستغل الزيارة لتقديم التعازي للجزائريين في فقدانهم أول رئيس للدولة الجزائرية أحمد بن بلة. وأكدت مراجعنا، أن موعد الزيارة كان مبرمجا خلال الصيف المقبل لكن تدهور الأوضاع بمنطقة الساحل وخصوصا بشمال مالي جعل البلدين يتفقان على تقديم موعده، لبحث الحلول الممكنة للوضع بالمنطقة.وتأتي هذه الزيارة في إطار التنسيق والتعاون الأمني بين البلدين، خصوصا بعد الوضع الذي تشهده منطقة الساحل وإعلان حركة تحرير الأزواد لتأسيس دولة في الشمال، أين تسيطر القاعدة في بلاد المغرب الإسلامي على العديد من الممرات، إضافة إلى تسرب الأسلحة من ليبيا خلال الثورة التي وقع عدد كبير منها في أيدي الجماعات المسلحة التي أصبحت تشكل خطرا حقيقيا على دول المنطقة التي من بينها الجزائر وليبيا.ومن المنتظر، أن يتطرق الطرفان إلى سبل مكافحة الإرهاب في المنطقة وإيجاد الحلول الممكنة للوضع في المنطقة، لتجميع الأسلحة ومحاربة الجماعات الإرهابية، إضافة إلى تحصين حدود الدولتين.وكان وزير الداخلية الليبي فوزي عبد العالي قد التقى خلال الشهر الماضي بنظيره الجزائري ولد قابلية خلال الزيارة التي قام بها إلى الجزائر واتفق الوزيران عن تعاون مشترك في جميع الميادين، على الاستعداد التام لوضع آليات عملية للتنسيق الأمني بين البلدين وفي الفضاء المغاربي، وفي منطقة الساحل، من حيث توحيد الرؤية والأهداف في مواجهة الوضع عبر الحدود، من خلال اتخاذ قرارات صارمة لمواجهة الانعكاسات السلبية للتهريب والإرهاب وحركة الأسلحة والذخيرة والإتجار بالبشر وبالمخدرات.