رئيس بلدية بريان متهم بتزوير مداولات في غرداية
مشاريع غريبة عن المنطقة وحالة غضب لدى السكان
فتحت فرقة البحث والتحري التابعة للمجموعة الإقليمية للدرك الوطني بغرداية تحقيقا معمقا حول قضية تزوير مداولات من طرف رئيس المجلس الشعبي البلدي لبلدية بريان، قالت مصادر أن المنتخب الأول قام بتزوير مداولات تخص البلدية دون استدعاء أو حضور أعضائها المنتخبين. أضافت المصادر التي لها علاقة بملف التحقيق أنه وفور علم أعضاء المجلس الشعبي البلدي لبلدية بريان التي تبعد 40 كلم شمال العاصمة غرداية، بالفضيحة التي كان بطلها رئيس البلدية، قاموا مباشرة بمراسلة والي ولاية غرداية والسلطات الأمنية المتمثلة في عناصر الدرك الوطني، أين أوفد والي الولاية لجنة تحقيق متكونة من مفتشين ولائيين، فيما قامت فرقة من البحث والتحري التابعة لعناصر الدرك بالتحقيق عن طريق استدعاء جميع النواب وعمال وموظفي البلدية إلى مقر المجموعة الإقليمية للدرك الوطني لاستجوابهم، وتلقى والي ولاية غرداية، حسب المعلومات المتوفرة، عشرات الشكاوى من مواطنين وجمعيات محلية من بلدية بريان تحتوي على تقارير وتجاوزات قام بها رئيس البلدية بعد تنصيبه على رأس البلدية في الانتخابات المحلية الفارطة، مما جعل والي الولاية يعمق في عملية التحقيق، وقال أعضاء من داخل مقر بلدية بريان، أن رئيس البلدية تجاوز كل الحدود وقام بإنشاء أربعة مداولات من دون علم المجلس البلدي، فضلا عن الأعمال والتصرفات الغريبة التي يقوم بها رئيس البلدية الذم قام بهدم مسبح عمومي كان يستهوي الشباب، وأراد فتح مسبح خاص بالنساء في مشروع يخالف المنطقة المحافظة بعدما نزع جميع الأشجار التابعة لمحافظة الغابات، ناهيك عن اقتراح رئيس البلدية لوالي الولاية إرسال نحو 60 شابا من بريان إلى غرب أمريكا ”لكولورادو” من أجل تعلم لعبة كرة الجليد، وكان رئيس البلدية حسب مصادر مطلعة، أراد اقتحام مقر الحرس البلدي ليجعل منه بيته الوظيفي، كما طالب بتخصيص سيارة سياحية له، يتجاوز سعرها 600 مليون سنتيم، وهذا ما سبب غضبا وتذمرا من طرف مجلس البلدية، بالإضافة إلى الجمعيات ومواطني المنطقة الذين راسلوا السلطات الأمنية والإدارية لوضع حد لهذه التصرفات وفتح تحقيق في تلك القضايا.