رئيس بورما يعد بضمان حقوق المسلمين
وعد رئيس بورما مساء اليوم الاثنين بضمان حقوق المسلمين، بعد موجات عدة من أعمال العنف الدينية التي عرضت للخطر الإصلاحات العميقة لحكومته. وتعهد الرئيس «ثين سين» الذي تولى العملية الانتقالية السياسية منذ مغادرة المجلس العسكري قبل عامين، بحماية الروهينجيا خصوصًا وهي أقلية مسلمة لا يحمل أفرادها جنسية وهم في صلب أعمال العنف الدينية، التي وقعت العام الماضي في ولاية راخين غرب البلاد. وقال: “إن حكومتنا ستتحمل مسؤولياتها حيال المسلمين لضمان حقوقهم الأساسية”، مؤكدًا أن الراخين “لن يكونوا مهملين”. ونزح 140 ألف شخص على الأقل في غالبيتهم من المسلمين جراء موجتين من أعمال العنف في 2012 بين بوذيين من أقلية إتنية الراخين والروهينجيا، وأوقعت حوالي 200 قتيل. وقدمت لجنة تحقيق رسمية في نهاية إبريل تقريرًا حول الموضوع، اعتبرت فيه أن مساعدة عشرات آلاف المسلمين النازحين أمر “ضروري”، وطلبت “مضاعفة” الوجود الأمني والعسكري لمنع حصول صدامات جديدة. وأضاف الرئيس “سأستخدم سلطاتي الرئاسية للتأكد من أن قوات الأمن المختصة تطبق الإجراءات الضرورية”.