رب عائلة يستنجد بالوالي والوزير زياري لإنقاذه من مرض خبيث وغريب ينهش وجهه
حكاية المواطن “عرايبية مولود” مؤلمة جدّا، وما يثير الحسرة في قلبه وقلب عائلته وكل من يعرفه، ليس ذاك المرض الخبيث الذي ينهش وجهه حتى محى معالمه، ولا مقدار الألم المتزايد يوما بعد يوم جرّاء مرضه، ولكن هو الإدراك بأن هذا الداء يمكن علاجه لو توفّرت الإمكانات اللاّزمة.يقول مولود الذي يبلغ من العمر 39 سنة، متزوّج وأب لطفل واحد، يقطن بشارع صدراتي عمار بميلة، أن تاريخ اكتشاف المرض يعود إلى خريف 2007، أين شاهد بعض الاحمرار على مستوى العينين؛ قبل أن يسارع إلى إجراء بعض التحاليل المخبرية، حيث كشفت النتائج إصابته بمرض السرطان، الذي تشير التقارير الطبية التي اطّلعت عليها “النهار“، بأنه من النوع القابل للإنتشار، ومما يزيد معاناة “مولود” وأسرته الصغيرة؛ وضعيته الاجتماعية الصعبة؛ خاصة أنه بطال لا دخل له؛ يعيش من مساعدات الأقارب وبعض المحسنين، علما بأن الأطباء الذين عاينوه أكدوا له إمكانية العلاج، حيث كانت البداية بمستشفى مصطفى باشا بالعاصمة عبر العلاج عن طريق الكي، غير أن ذلك توقف منذ 5 أشهر كاملة بسبب الظروف الاجتماعية القاسية التي يمرّ بها، والمصاريف المعتبرة التي جعلته يقف مكتوف الأيدي، مستدلاّ بمصاريف النقل وحدها التي تبلغ 6 آلاف دينار جزائري في كل رحلة يتنقل فيها إلى العاصمة للعلاج بالكي، فيما يجري تحاليل مخبرية مع كل حصة علاجية بمبلغ مليوني سنتيم في ظرف 10 أيام فقط، فيما هو حاليا عاجز حتى عن توفير لقمة العيش لزوجته وولده. هذا الأمر أدّى إلى تفاقم المرض، أين أصبح يحسّ بآلام فظيعة على مستوى الأذنين؛ بعد أن فقد كذلك حاسة الذوق ويكاد يفقد نعمة البصر، ليناشد الجهات المختصة؛ لاسيّما والي ميلة ووزير الصحة والمحسنين؛ مساعدته للعلاج وإدخال البهجة إلى قلب أسرته الصغيرة التي لم تعرف طعم السعادة منذ مدة.