ربراب يضرب سلال تحت الحزام خدمة لـ الأخطبوط
يبدو أن الملياردير، يسعد ربراب، انتقل إلى مرحلة اللعب على المكشوف في خرجاته ما وراء البحر بحثا عن دعم خارجي لشراء مجمّع «الخبر»، حيث وبمجرد إعلان الوزير الأول عبد الملك سلال، موقف الحكومة الداعم لقرارات وزير الاتصال، حميد ڤرين في القضية، حتى ظهر اسم ابنة الوزير الأول عبد الملك سلال، بقدرة قادر بوثائق لما يعرف بتسريبات «بنما بايبرز»، غير أن المعروف عن ابنة سلال هو أنها متزوجة مند 20 سنة بأحد أبناء العائلة الثرية «الأسمر»، والتي لا تربطها أي علاقات تجارية مع الجزائر. وتأتي محاولة ربراب هذه المرة لممارسة هوايته في ابتزاز المسؤولين التي عهد انتهاجها، إلا أنه لم يوفق هذه المرة على اعتبار أن زوج ابنة سلال معروف عنه امتلاكه لشركات كبرى في الخارج. والغريب في الأمر أنه لحد الآن لم يتم نشر أي جزء مهم من وثائق «بنما» عن شخصية معروفة وكبيرة، فهل التحقيق مع صاحبنا لم ينته أم أن في الأمر إنّ..!؟