ربع الالمانيين يريدون الانسحاب بلادهم من الوحدة النقدية الاوروبية
كشف استطلاع للرأي نشرت نتائجه امس الاثنين أن نسبة 26 في المائة من الألمان مستعدون للتصويت في الانتخابات التشريعية المقبلة لصالح حزب سياسي يسعى في برنامجه إلى انسحاب ألمانيا من الوحدة النقدية الأوروبية. وأوضحت نتائج استطلاع الرأي الذي أجرته مؤسسة (تي.ان.اس.امند) ونشرتها بعض وسائل الإعلام أن واحدا من بين كل أربعة ألمان لديهم استعداد للتصويت في الانتخابات التشريعية العامة المزمع تنظيمها في سبتمبر المقبل لفائدة حزب يسعى للانسحاب من الوحدة النقدية كما أكد أربعة من بين كل عشرة ألمان تتراوح أعمارهم ما بين 40 و49 أنهم سيصوتون. إلا أن نتائج هذا الاستطلاع الذي شمل عينة ضمت أزيد من 1000 شخص تأتي مخالفة لما تذهب إليه الأحزاب الرئيسية في ألمانيا التي تؤيد بقوة الوحدة النقدية الأوربية رغم قلقها من خطط إنقاذ دول مثل اليونان وما تكلفه الأزمة في المنطقة. ومن المقرر أن تعقد حركة جديدة تدعو إلى انسحاب ألمانيا من الاتحاد النقدي تحمل اسم “البديل لألمانيا” وتتألف أساسا من أكاديميين ورجال أعمال أول اجتماع لها بمنطقة في شمال فرانكفورت (غرب) وهي حركة تدعو إلى الخروج من الوحدة النقدية وتعتبر أن “اعتماد الأورو كان خطأ كبيرا يتعين تصحيحه”. وأكد أحد مؤسسي الحركة في تصريح لمجلة “فوكاس” الاقتصادية الألمانية وهو أستاذ في الاقتصاد أنه ليس قلقا على حركته التي يتوقع أن تتمكن من جمع ألفي توقيع المطلوبة من كل منطقة ألمانية لتشارك في الانتخابات التشريعية المقبلة.