رجل وابنه يقتلان شابا بعدما عاكس ابنتهم في الأربعاء
عالجت، أمس، رئيسة الجلسة بمحكمة الجنايات بالبليدة، جناية القتل العمدي مع سبق الإصرار والترصد والمشاركة، تورطت فيها عائلة مشعوذة بأكملها، بما فيهم الزوج «م.ل»، والزوجة «م.ن»، وابنهما»م.م»، ينحدرون من مدينة سور الغزلان، حوّلوا مسكنهم في الأربعاء للشعوذة، وقد راح ضحيتها شاب في ريعان شبابه يدعى «ك.ع»، فيما أصيب شقيقه الأصغر الذي كان بالقرب من مسرح الجريمة بعدما تهجّمت عليه العائلة بأسلحة بيضاء، وهي الحادثة التي تركت آثارها في المنطقة .وبالرجوع إلى تفاصيل ووقائع القضية التي تعود إلى شهر ديسمبر من سنة 2012، في حدود الساعة السادسة مساءً، تحول حي من أحياء مدينة الأربعاء مسرحا لجريمة شنعاء راح ضحيتها شاب لم يتجاوز عقده العشرين، دفاعا عن شقيقه الذي اتهمه المتهم الرئيسي «م.ل»، بمعاكسة ابنته الصغيرة البالغة من العمر 12 سنة، فحدثت مناوشات تدخّل على إثرها الجيران لفك النزاع بينهما، وبعد ساعات توجه الضحية نحو منزل المتهم للاستفسار عن المشكلة فخرج صاحب المنزل، إلا أن اللقاء تحول إلى معركة حقيقية بينهما، ليلحق به ابنه «م.م» الذي قام برشه على الوجه بقارورة مسيلة للدموع، وعندما أغمي عليه وجّه له ضربة قاتلة بسكين نحو ساقه، كانت كفيلة بإزهاق روحه، حينها وصلت الزوجة حاملة في يدها سكينا وعصا وحرضت زوجها وابنها على مواصلة ضربه وقتله، ليتدخل الجيران لفك النزاع بعد سماع صراخ الضحية الذي كان يصارع الموت، فلحق به شقيقاه اللذان لم يسلما من الإعتداء، ليتحوّل الحي إلى ساحة لمعركة بين العائلت، وقد تدخّل رجال الدرك الوطني وتم توقيف العائلة التي تسبّبت في مقتل شاب، وحاولت إثبات أنها قضية شرف، كون شقيق الضحية عاكس ابنتهم التي حضرت الجلسة ولا تعرف حتى تكوين جملتين على بعض، وبعد المداولة نطقت القاضي ببراءة الزوجة و18 شهرا حبسا نافذا في حق زوجها، و20 سنة سجنا نافذا لابنهما.