إعــــلانات

رسائل صحيّة غاية في الأهمية خلال شهر الصيام

رسائل صحيّة غاية في الأهمية خلال شهر الصيام

نفحات رمضانية صحية..

رسائل صحيّة غاية في الأهمية خلال شهر الصيام.

ونحن في أيام شهر كريم ؛ نحيا فيه بخيره وبركته ورحمته  والناس فيه أصحاء معافون ومرضى مبتلون، فالصحيح المعافى بفضل من الله يستغل هذه القوة في اكتساب الأجر والثواب من الصيام والقيام والصدقة والبر بشتى أنواعه وكذا المريض إلا أن تحمّله للصيام أشد وأقوى- وهو في ذلك مأجور بإذن الله- لذلك أباح الشارع أن يفطر المريض ويقضي عن فطره إذا لبس ثوب العافية والصحة وتماثل للشفاء. وقد قال القرطبي في “الجامع في أحكام القرآن” عند تفسيره لقوله تعالى:(أياماً معدودات فمن كان منكم مريضاً أو على سفر فعِدة من أيام أُخر وعلى الذين يطيقونه فدية طعام مسكين فمن تطوّع خيراً فهو خير له وأن تصوموا خيرٌ لكم إن كنتم تعلمون).

فللمريض إذن حالتان: إحداهما: ألاّ يطيق الصوم بحال، فعليه الفطر واجباً. الثانية: أن يقدر على الصوم بضرر ومشقة، فهذا يُستحبّ له الفطر ولا يصوم إلا جاهل.

وربما كان الصيام وسيلة صحية هامّة تمنع من تفاقم الأمراض والأسقام الناشئة من الإفراط والإدمان على تناول الطعام كضغط الدم والسكر والقرحة المعدية جرّاء تناول المنبهات والبهارات.

لذلك نخبرك أنه بين يديك أيها الصائم المريض رسائل النصح في هذا الشهر الكريم إذا عزمت على الصيام أعانك الله ,ومنها:

1/إلى مرضى السكري:

إياك أن تنسى جرعات الإنسولين إذا كنت من متناولي هذه الحقن دون الأدوية الأخرى في وقتها، والمسألة تحتاج إلى تنظيم الجرعة من الوقت والكم تحت إشراف طبيب مختص؛ وهي أن يتناول جرعة الإنسولين عند إتمامه للسحور, وعند الفطر بجرعات محددة من قبل الطبيب حتى يضمن السيطرة على سكر الدم ضمن الحدّ المعين، ويجب التنبيه أنه لا بدّ لمريض السكر كما يعلم أن يحدّد سكر الدم بالإجهزة المعروفة في أوقاتها المعلومة ثم إذا انتابه شيء من علامات قلة السكر في الدم كا لدّوار وارتعاش الجسم والتّعرق الزائد فعليه أن يتناول ما يمكن أن يتناوله من السكّريات حتى لا يتعرض لمضاعفات ، فيفطر إن كان صائماً عملاّ بقوله تعالى: (ومن كان منكم مريضاً أو على سفر فعِدّة من أيام أُخر) فلا يلقي بنفسه إلى التهلكة وقد قال الله عز وجل: (ولا تُلقوا بأيديكم إلى التهلكة). وهو معذور في ذلك والله أعلم.

أماّ من يتناول مخفّضات السكر عن طريق الفم فيمكن أن يتناول ذلك بعد استشارة الطبيب عند السحور والفطور بجرعات محددة ومعروفة.

2/ مرضى القلب و الضغط المزمن :

من هذا الباب إليكم هذه النصائح علها تسهم في التخفيف من معاناتكم من هذا المرض، وهي عامة في كل وقت ك :

*عدم الإفراط في تناول الأطعمة المملحة والتخفيف من تناول الملح في كل حين.

*الرياضة مثل الهرولة والجري المعتدل؛ لأنها من الأمور المتفق عليها طبياً.

*تناول الأدوية المتبعة دون الإخلا ل في ذلك وعند أوقات الإفطار في شهر الخير.

*التقليل من الأطعمة ذات النسب العالية من الدهون المشبعة.

*التخفيف من الإجهاد النفسي والبعد عن مواطن التوتر النفسي وخصوصاً في شهر القرآن.

3/وعن  مرضى الرّبو :

فقد أجاز بعض العلماء استخدام البخّاخ عند اشتداد أزمة الربو وضيق التنفس دون الإخلال بالصيام، لأن المادة الموجودة  بالبخاخ ليست من عناصر الطعام ولا في معناه بل هي مواد غازية.

وبالجملة فمرضى الرّبو صنفان : الصنف الأول هم من أصابهم هذا المرض ويحصر استخدام الدواء في أنواع البخاخ دون غيره. ويوصفون بمرضى الربو الحادّ أو المزمن الخفيف وهم في حلّ كما أجيز.

أماّ الصنف الآخر الشديد فإضافة إلى أدوية البخاخ، يتناولون أدوية أخرى مثل الكورتيزون فهؤلاء لابد لهم من الفطر عند اشتداد الأزمة.

رابط دائم : https://nhar.tv/xpMqi