رشيد بن عيسى للنهار: تسوية وضعية القاطنين بأحواش ''الكولون'' قريبا
ستعرف وضعية القاطنين بالأحواش المشيّدة على الأراضي الفلاحية التابعة للدولة، تسوية لملفاتهم ومعالجتها حالة بحالة وكل ولاية حسب طبيعتها كل على حدى، من طرف مصالح وزارة الفلاحة والتنمية الريفية، وذلك بإيجاد حل لإسكانهم بطريقة قانونية، بعدما كانوا يقطنون هذه الأراضي منذ الاستقلال لكونهم يستغلونها في الإنتاج الفلاحي، في حين يوجد هناك من قام بتشييد سكنات فوقها.
وفي هذا الشأن، كشف وزير الفلاحة والتنمية الريفية، رشيد بن عيسى في تصريح خاص لـ”النهار”، أن تسوية وضعية المواطنين القاطنين بالأحواش المتواجدة على الأراضي الفلاحية التابعة لأملاك الدولة ستكون حالة بحالة ومنها أحواش ”الكولون”، وحسب طبيعة المشيّدين للمباني بها، كما أن معالجة ملفاتهم ستكون حسب الولايات.
وقال أمس، على هامش انعقاد الدورة الثانية عشر للاجتماع التقييمي الثلاثي لعقود النجاعة، أنه جرى نقاش كبير في الولايات حول مصير المواطنين الساكنين بالأحواش المشيّدة على الأراضي الفلاحية التابعة للدولة، مؤكدا أن وضعياتهم مختلفة حسب المناطق من ولاية إلى ولاية، لذا فحسب الوزير فإنه سيتم تسوية وضعياتهم حالة بحالة.
وخلال رده على سؤالنا حول مصير المواطنين القاطنين بالأقبية والأحواش المتواجدة على الأراضي الفلاحية، أكّد الوزير، أنه تلقى الكثير من الشكاوى بهذا الخصوص، لذا فإنه سيتم طرح نقاش على جميع المستويات من خلال تسوية وضعياتهم وذلك وفقا لطبيعة هذا الأخير. وفي السياق ذاته، لم يوضح بن عيسى كيفية تسويتها، لكنه وعد بمعالجتها حالة بحالة عن قريب وحسب الولايات.
وللإشارة، فإن هؤلاء المواطنين يقطنون هذه الأحواش المتواجدة في الأراضي الفلاحية التابعة للدولة، منذ الاستقلال وشيّدوا بمنازل وبنايات بأموالهم الخاصة، لكونهم يستغلون هذه الأراضي في إطار الصيغ التي تمنح الدولة بموجبها الأراضي الفلاحية للفلاحين للاستغلال واستثمارها، حيث يتواجد الكثير ممن قاموا ببناء سكناتهم لذويهم، كما أنه توجد بعض المناطق لم تشيّد بها سكنات للفلاحين أنفسهم، بل تحولّت إلى قرى فلاحية تقطن بها العديد من العائلات.