رضيعة تتعرض لحروق بليغة على مستوى الوجه واليد بعيادة آية في بئر خادم
نتائج الخبرة أكدت تعرض «أميرة» لعاهة مستديمة بنسبة 30 من المائة بعد بتر أصابعها
لم تسدل محكمة بئر مراد رايس في العاصمة، الستار بعد عن قضية الرضيعة «أميرة» التي تعرضت لحروق بليغة داخل عيادة «آية»، سببت لها تشوها خلفيا بعد 3 أيام من ولادتها، فبعد حوالي عام من إجراء تحقيق تكميلي، أفضت نتائجه إلى تعرض الرضيعة التي تبلغ حاليا من العمر سنتين، إلى عاهة مستديمة بنسبة عجز 30 من المائة، جراء الحروق التي أصابت الجانب الأيسر من وجهها وكذا يدها مما أدى إلى بتر أصابعها .وراح الضحيتان يسردان وقائع القضية التي تعود إلى تاريخ 16سبتمبر2013، ودموع الحرقة تنهمر من أعينهما جراء المصيبة التي ألمت بفلذة كبديهما، حيث قالت الزوجة إنها قصدت العيادة سالفة الذكر في سعادة وهي تتنظر مولودتهما التي أنجبتها بعد ولادة قيصرية كلفتها مبلغ 7 ملايين سنتيم، لتخرج خائبة ومصدومة بعد 3 أيام بسبب تدهور حالتها، جراء الإهمال الواضح من قبل المسؤولين، حيث أنها وبعدما كانت في حالة صحية جيدة تفاجأت بإخطارها أن ابنتها في حالة حرجة، قبل أن يطلبوا منها تحويلها إلى مستشفى «مصطفى باشا» وهي شبه متفحمة، أين خضعت للعلاج وتبين أنها تعرضت لحروق بليغة على مستوى خدها الأيسر وبتر أحد أصابعها باليد اليمنى. ليتضح فيما بعد أن سبب الحروق كانت نتيجة شرارة كهربائية بغرفة الرضع التي أدت إلى إنفجار مصباح الغرفة «neon» لتقع شظاياه على البلاستيك ليذوب مباشرة فوق الرضيعة، وهو ما أدى إلى إصابة وجهها ويدها.وواصلت والدة «أميرة» تروي معاناتها قائلة إن ما زاد من تدهور صحة ابنتها، هو خلع ثيابها بطريقة أدت إلى انتزاع جلدها، ولأن مسيّر العيادة رفقة الممرضة المناوبة لم يكترثا لما ألحقاه بابنتهما، قررا متابعتهما قضائيا التي على أساسها تمت محاكمة الممرضة والعيادة عن تهمة الجروح الخطأ.المتهمان وخلال محاكمتهما، أول أمس، بموجب إجراءات الاستدعاء المباشر، أنكرا الأفعال المنسوبة إليهما، حيث أكدت الممرضة الوحيدة المناوبة أنها فور سماعهما بكاء الرضع سارعت لإخراجهم، أما صاحب العيادة بصفته ممثل عن الشخص المعنوي، فقد أكد أنه عرض مساعدة مالية على والد الضحية للعلاج.وعليه التمست النيابة تنزيل عقوبة عام حبسا نافذا وغرامة بقيمة 100 ألف دج في حق الممرضة وغرامة قدرها 5 مرات للشخص المعنوي.