رعب في باتنة بعد تسجيل 5 وفيات بالإنفلونـزا
شهد، أمس الأول، مستشفى علي النمر بمروانة ولاية باتنة، تسجيل خامس حالة وفاة بسبب الإنفلونزا الموسمية «آن.1.آتش.1»، وذلك على سيدة تنحدر من بلدية أولاد سلام تدعى «ب.ب» 42 سنة، والتي نقلت جثتها على متن سيارة إسعاف إلى مستشفى باتنة الجامعي أين وضعت في غرفة خاصة معزولة، مثلما حدث مع الحالات الـ 4 الأخرى، على غرار موظفة في مركز الضمان الاجتماعي ببلدية مروانة المسماة «ح.خ» 32 سنة، المنحدرة من بلدية أولاد سلام والمتزوجة ببلدية الحاسي تامهريت دائرة عين الجاسر، التي لقيت حتفها بنفس الأعراض الشبيهة بأعراض الإنفلونزا الموسمية المعروفة، كما اتخذت الجهات الصحية المعنية نفس الإجراءات مع المسمى «س.س» 65 سنة، المنحدر من منطقة علي النمر، والذي لقي حتفه قبل حوالي 20 يوما من الآن، ناهيك عن إصابات مشابهة عديدة وصفت بالخطيرة سجّلت في مناطق مختلفة بدائرتي مروانة وأولاد سي سليمان، وقد تم تحويلها مباشرة إلى قسم خاص بالمستشفى الجامعي أين تخضع لمراقبة طبية دقيقة لحد الساعة. قد تنقلت «النهار» أمس، إلى مستشفى علي النمر بمروانة أين وقفت على رعب كبير يعيشه مواطنون استغربوا التعليمات الصارمة التي تلقاها الأطباء والممرضون بضرورة كتم الأمر لأسباب مجهولة، كما وقفت على حالة قلق وسط الفرق الطبية لعدم توفر أبسط وسائل الوقاية اللازمة، هذا واتصلنا بمسؤول الوقاية على مستوى مديرية الصحة لولاية باتنة عبد الحفيظ صدوق، الذي نفى تسجيل أية حالة وفاة، وعندما قدّمنا له الأسماء والمناطق التي ينحدر منها المتوفون قال إن الأمر غير مؤكد، وقالت مصادر مطلعة أن محاولة كتم الموضوع قد يكون بسبب الزيارة المرتقبة نهار اليوم الأحد، لوزير الصحة، عبد المالك بوضياف، إلى ولاية باتنة، كما تجدر الإشارة إلى أن عدد الحالات الإجمالية للمتوفين على مستوى ولاية باتنة بسبب ما يسميه مسؤولو الصحة الإنفلونزا الموسمية الحادة قد تجاوز 9 حالات، معظمها بدائرتي مروانة وأولاد سلام، وقد يكون العدد أكبر بكثير نظرا لتكتم الجهات الوصية عن هذه القضية التي باتت حديث العام والخاص بولاية باتنة.