رعية تونسي سكران ينتحر حرقا أمام مقر للشرطة في تبسة
أقدم، ليلة أول أمس، المواطن التونسي «ع.ر» على عملية انتحار أمام مقر أمن دائرة مرسط بتبسة، حيث قام بسكب كمية من البنزين على ثيابه ثم أضرم النار على جسده على بعد 20 مترا تقريبا من مقر الأمن. وحسب مصادر «النهار» الخاصة، فإن المواطن التونسي البالغ من العمر 46 سنة، الحاصل كذلك على الجنسية الجزائرية، والمقيم بمنطقة الطريشة، اعتدى جسديا على زوجته «ب.ل» البالغة من العمر 30 سنة، والتي ألحق بها أضرارا بليغة، مما استوجب توجهها إلى مقر أمن الدائرة لتقديم شكوى ضده، أين أكدوا لها أن الشكوى تستلزم شهادة طبية لترسيمها، وبعد نصف ساعة تقريبا اتصل المواطن التونسي بقر الأمن للتأكد من مجيء زوجته للشرطة من عدمها، ولما عرف أن زوجته قدمت به شكوى، خرج وقام بسكب كمية من البنزين أمام مقر الدائرة، وهو في حالة سكر، حسبما أكدته خلية الاتصال بأمن الولاية، حيث أضرم النار في جسده في حادثة، ذكّرت الجميع بحادثة البوعزيزي التي حولت تونس إلى حطام وقلبت النظام، محاولا في ذات الوقت استمالة كل من حضر الحادثة للتضامن معه، وقد سعى المواطنون ورجال الشرطة لإنقاذه، حيث أصابت النيران أحد المواطنين الذين ألحقت به إصابات بليغة، وقد تم نقل الضحية إلى المستشفى على غرار جاره، أين قرّر الأطباء تحويلهما على عجل، إلى مستشفى ابن سينا بعنابة، أين لفظ أنفاسه الأخيرة نهار أمس في حدود منتصف النهار تقريبا، وقد تنقّل مجموعة من المواطنين لاستلام جثته ودفنه بمقبرة البلدية .