إعــــلانات

رغم أنّه في‮ ‬الشّهر الثّامن من العمر‮.. ‬طفلي‮ ‬أخلط أوراق حياتي؟‮!‬

رغم أنّه في‮ ‬الشّهر الثّامن من العمر‮.. ‬طفلي‮ ‬أخلط أوراق حياتي؟‮!‬

السّلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته أما بعد:

 أنا سيدة متزوجة، أم لطفل في الشّهر الثّامن من عمره، لا أستطيع تركه وحده لتأدية أعمالي المنزلية، رغم أنّي أضع له الألعاب لكي ينشغل بها، فهو يبحث عنّي ويبدأ بالبكاء عندما لا يراني بقربه، فأنا غالبا ما أكون في البيت بمفري بعد ذهاب زوجي إلى العمل.

 هذا الأمر يا سيدتي الكريمة، أخلط أوراق حياتي فأصبحت أعيش الفوضى، لأنّي لا أستطيع التصرف والقيام بأموري المعلقة، لأنّني لا أغادر مكان تواجد ابني فماذا أفعل؟

 صونيا/ الوسط

الرد:

عزيزتي، لقد خلقت لهذا الطفل درجة عالية من الإرتباط والتواصل الوجداني مع شخصك الكريم، وفي نفس الوقت أنت أيضا بادلته نفس المشاعر، وهذا أمر طبيعي يحدث بصورة لا شعورية، أي أن الأم ترتبط بابنها كثيرا، وذلك من منطلق الشفقة والرّحمة والأمومة.

الأمر إن شاء الله بسيط، وعليك أن تبتعدي عن الطّفل بالتّدرج، أي نوع من الفطام لبناء سلوك جديد، وتعديل السّلوك يتطلب التّدرج، الذي أنصحك به أن تبتعدي عنه مثلا لمدة عشرة دقائق، سوف يبكي ويحتج أول الأمر، بعد ذلك ابتعدي عنه مثلا لمدة نصف ساعة، وهكذا بعد ذلك سوف يقل احتجاجه، ودائما كما ذكرت ضعي له الألعاب حوله، ولكن الذي أرجوه ألا تنزعجي من صراخه، سوف يصرخ ويحتج، لكن بعد ذلك سوف يتطبع تماما -إن شاء الله- على ابتعادك لفترات عنه، هذه هي الوسيلة الطيبة، ولا بد أن تكون الألعاب متنوعة، لا تجعليها ألعابا روتينية، لأنّها تخلق نوعا من الممل لدى الطّفل، بل استبدليها بالجديد بين الحين والآخر.

أسأل الله تعالى أن يحفظ ابنك وأن يجعله قرة عين لك، وأرجو أن تطمئني أنّه في حفظ الله ورعايته.

 ردت نور


رابط دائم : https://nhar.tv/nKXpa