رغم التزامي لا أشعر بالطمأنينة وراحة النفس
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته أما بعد:
سيدتي أمي الغالية نور، أنا فتاة مواظبة على صلاتي وملتزمة في سلوكي كثيرا، ولباسي محتشم، فأنا لا أساير الموضة، ولا تغريني ملذات الدنيا أبدا، فقط مازلت لم أرتد الحجاب ولم أستطع أن أخطو هذه الخطوة، مع العلم أن أخواتي محجبات، فرجائي أمي الغالية أن تساعدني على إتمام هذه الخطوة، خاصة ونحن في هذه الأيام المباركة من الشهر الفضيل، ولك كل الأجر والثواب.
تقبل الله صيامك وفي آمان الله.
سمية/سدراتة
الــرد:
عزيزتي سمية، أشكرك على التزامك بما أمر به الله تعالى وما دعا إليه الرسول عليه الصلاة والسلام، من التزام المرأة بالحشمة والعفة والكرامة وأقول لك:
خذي قرارك فورا وبلا تردد، قومي الآن وقفي أمام المرآة وضعي الخمار فوق رأسك، واشعري بالجمال والحياء والأنوثة في طاعة خالقك، كل ما أود قوله يا عزيزتي، أن تنظري لأغلبية الفتيات الجزائريات، فنسبة كبيرة جدا منهن محجبات، لذلك أدعوك إلى الانضمام إليهن ولا تكوني ضمن الأقليةـ نسأل الله لهن الهدايةـ.
كيف وأنت ملتزمة ولا ترتكبي المحرمات وتصلي وتبخسي ثوابك وأجرك عند الله ببعض المخالفات الصغيرة التي يسهل عليك اتخاذ قرار بشأنها، إذا قولي سأرتدي حجابي حالا ليكون القرار لك وحدك وتكوني بذلك ساعدت نفسك بنفسك.
أشعري بعد الحجاب بالطمأنينة وراحة النفس والرضا والفرحة وهدوء البال، ولا تسمحي أبدا للشيطان بالتسلل إليك، واعلمي أنّك طالما ارتديت الحجاب فسيبارك لك الناس كثيرا، فيجب أن تبدين واثقة في نفسك وقوية القرار، وألا تفكري أبدا في خلعه ثانية حتى لا تسقطي في الهاوية لا قدر الله.
وفقك الله عزيزتي وسدد خطاك وهداك وألهمك الصواب لما يحبه ويرضاه.
ردت نـور