إعــــلانات

رفع التجميد عن القرض الحسن و100 مليون سنتيم بدل 30 مليونا للمستفيدين

رفع التجميد عن القرض الحسن و100 مليون سنتيم بدل 30 مليونا للمستفيدين

انتهى زمن الدينار الرمزي وسعر إيجار الأملاك الوقفية من اليوم هو سعر السوق
سنتكفل بملفات الأئمة طالبي السكن في مختلف الصيغ

قررت وزارة الشؤون الدينية والأوقاف إعادة بعث القرض الحسن المجمد منذ ثلاث سنوات بصيغة جديدة ومنظمة، حيث سيتم رفع قيمة القرض من 30 إلى 100 مليون سنتيم، تسلم من مرتجعات القروض الممنوحة وأموال الزكاة المودعة في بنك «البركة» الإسلامي، كما سيتم أيضا رفع إيجار الأملاك الوقفية إلى سعرها الحقيقي المتداول في السوق، بعدما كانت تؤجر بالدينار الرمزي .

قال وزير الشؤون الدينية والأوقاف، محمد عيسى، خلال إشرافه على ندوة وطنية تجمع إطارات القطاع، إنه يجري العمل لرفع التجميد عن القرض الحسن بعد 3 سنوات من التجميد، مضيفا أنه حان الوقت لإعادة الخدمة بطريقة منظمة ومهيكلة، من خلال استغلال الأموال المرتجعة من القرض الأول والمتواجدة في بنك «البركة»، لمنح قروض للراغبين في الاستثمار، والتي من المنتظر أن يتم رفعها من 30 إلى 100 مليون سنتيم، لإنشاء مؤسسة مصغرة على شكل مرابحة، في حين ستتكفل الإدارة بمرافقة  المستفدين منها.

وذكر الوزير أنه سيتم الخروج من هذا الاجتماع بجملة من القرارات المتعلقة بالقطاع، من بينها التحضير لرفع إيجار الأملاك الوقفية واعتماد أسعارها الحقيقية المتداولة في السوق، بعدما كانت تؤجر بالدينار الرمزي، كما شدد الوزير على ضرورة العمل على استرجاع الأملاك الوقفية التي استولت عليها جهات لا علاقة لها بالمسجد، مضيفا أنه سيلجأ إلى القضاء لاسترجاع الوقف، وتحويل الأملاك الوقفية إلى للتنمية واستثمارها حسب قيمتها السوقية. وفي هذا الشأن، عاتب محمد عيسى مديريه وقال إن البعض عاجز على استرجاع حق الإيجار وتفعيل ملف الأوقاف الذي يسيّر بطرق بيروقراطية.

من جهة أخرى، انتقد المسؤول الأول عن قطاع الشؤون الدينية طريقة تسيير مديريه الولائيين  للقطاع، مؤكدا أنه بالرغم من التعليمات الموجهة إليهم إلا أنه لا تزال هناك العديد من النقائص ومن بينها إهمالهم للإمام، مذكرا على سبيل المثال بأنه طلب موافاته بقائمة الأئمة المسجلين في مختلف الصيغ السكنية لمساعدتهم على الحصول على حقهم، إلا أن هناك من لم يقم بدوره.

وبالنسبة للمدارس القرآنية، أكد الوزير أن التقارير الأمنية حول المدارس القرانية مكنتهم من الوصول إلى الخلفية الفكرية للقائمين عليها، على غرار مدرسة قرآنية تنشط باسم جمعية ثقافية ورياضية كانت تمارس التبشير، ونفس الشيء بالنسبة لجمعية «كاتب ياسين» التي كانت تعطي دروسا وفق برنامج مدرسة دماج في اليمن المعروفة بتوجهها الراديكالي، قبل أن يكشف أمرهم ويتم حلها.

وفي سياق آخر، أعلن محمد عيسى عن استحداث مسابقة وطنية لتكريم أحسن الأئمة في تسيير بيوت الله والمرافق التابعة لها، وكذا المساهمة في محاربة الاحتكار وجشع التجار، ونشر ثقافة الرحمة وإحياء سنة التضامن خلال شهر رمضان الكريم.

رابط دائم : https://nhar.tv/7JoDP