رفع سعر الحليب المدعـم.. مستحيـل
لن نسمح برفع سعر الحليب المدعم ولو تم تعليبه في قارورات زجاجية
فنّد وزير الفلاحة والتنمية الريفية، عبد السلام شلغوم، كافة الإشاعات المروج لها مؤخرا، بخصوص لجوء الحكومة إلى رفع سعر الحليب المقنن إلى أكثر من 25 دينار وإطلاقها لمشروع تعليب هذه المادة داخل علب كارتونية.
خرج المسؤول الأول على قطاع الفلاحة والتنمية الريفية والصيد البحري، عبد السلام شلغوم، عن صمته، أمس، في تصريح خص به «النهار»، ليفند كافة التصريحات الرامية في مجملها إلى وجود نية لدى الحكومة من أجل رفع سعر حليب الأكياس المقنن إلى أزيد من 25 دينارا مباشرة عقب تجسيدها مشروع تعليب هذا المنتوج واسع الاستهلاك في علب كارتونية.
وقال شلغوم «لا ولن يتم رفع سعر الكيس الواحد من الحليب ولا وجود لأي مشروع لدى الحكومة في الظرف الراهن خاص بالتخلص من الأكياس البلاستيكية والعمل بالعلب الكارتونية»، وأضاف «كل من يرغب في تجسيد هذا المشروع ما عليه إلا اللجوء إلى خزينته الخاصة وأقصد هنا مسؤولي الملبنات».
وأكد الرجل الأول داخل مبنى الوزارة بشارع العقيد عميروش في العاصمة، أن تقنين كيس الحليب كان بأمر من رئيس الجمهورية عبد العزيز بوتفليقة، فيستحيل على أي كان تجاوز الأمر ورفع الدعم عن هذه المادة.
وأشار الوزير شلغوم في معرض حديثه، إلى أن فكرة تعليب الحليب كانت من طرف مسؤولي فرع «كوليتال» الذين أكدوا في وقت سابق المشروع سيشمل حليب البقرة وليس الحليب المدعم، فهنا -يضيف الوزير- لا يوجد أي إشكال مادام سعر هذا النوع من الحليب حرا وليس مدعما من طرف السلطات، أما فيما يتعلق بالحليب المقنن والمحدد سعره بـ25 دينارا، فإن رفع السعر مستحيل -يقول شلغوم- حتى ولو لجأ أصحاب الملبنات إلى استعمال القارورات الزجاجية من أجل التخلص من الأكياس البلاستيكية.