روبرت مود يدعو جميع الأطراف السورية للانتقال إلى العملية السياسية
دعا رئيس بعثة المراقبين الدوليين في سوريا الجنرال روبرت مود جميع الأطراف في البلاد لوقف العنف والانتقال إلى عملية سياسية. ونقلت صحيفة الوطن السورية في عددها الصادر اليوم الثلاثاء، عن المتحدثة باسم البعثة سوسن غوشه في تصريح صحفي إن الميجر جنرال روبرت مود “عاد من جنيف بعد مشاركته في مجموعة العمل حول سوريا التي عقدت يوم السبت الماضي وحمل للمشاركين في مجموعة العمل هموم ومعاناة السوريين”.وأضافت غوشه “لقد أكد مود للمجتمعين في جنيف أن على السوريين حل مشاكلهم بالحوار السلمي للوصول إلى اتفاق سياسي وأن بعثة المراقبين ملتزمة بدعم الأطراف السورية لاتخاذ خطوات حول العملية السياسية”.وأكدت أن مود “أبلغ ستعداد بعثته للعودة إلى العمل عندما تلتزم كل الأطراف بوقف أعمال العنف وتنفيذ بنود خطة المبعوث الأممي كوفي عنان ذات النقاط الست” . و تنص خطة عنان على وقف العنف من جميع الأطراف وسحب الجيش وآلياته من المدن وإطلاق حوار سياسي بين الحكومة والمعارضة وإطلاق سراح المعتقلين على خلفية الأزمة والسماح بحق التظاهر السلمي وفق القانون ودخول وسائل الإعلام إلى كل المناطق دون استثناء ودخول المساعدات الإنسانية إلى المناطق المتضررة من القتال. واتفقت مجموعة العمل الدولية حول سوريا في ختام اجتماعها على خطة “انتقالية” لمعالجة الأزمة السورية ودعت إلى وجوب تشكيل حكومة انتقالية تملك كامل الصلاحيات التنفيذية يمكن لها أن تضم أعضاء في الحكومة الحالية والمعارضة ويتم تشكيلها على قاعدة التفاهم المتبادل بين الأطراف و تشير الخطة إلى ان على كل المجموعات وشرائح المجتمع في سوريا أن تتمكن من المشاركة في عملية حوار وطني الذي يجب أن يكون ليس فقط شاملا بل أيضا مجد كما أنه من الممكن البدء بمراجعة للدستور إضافة إلى إصلاحات قانونية ونتيجة المراجعة الدستورية يجب أن تخضع لموافقة الشعب وحالما يتم الانتهاء من المراجعة الدستورية يجب الإعداد لانتخابات حرة ومفتوحة أمام الأحزاب كافة. ودعت الخطة الحكومة السورية لتسمية محاور فعلية عندما يطلب المبعوث الأممي ذلك للعمل على تنفيذ خطة النقاط الست والخطة الانتقالية. وأقر المجتمعون في جنيف بضرورة الضغط على جميع الأطراف لتطبيق خطة عنان بما في ذلك وقف عسكرة الأزمة. ولم تعلق الحكومة السورية بشكل رسمي على اجتماع جنيف واكتفت بتأكيد الالتزام بخطة عنان. كانت بعثة المراقبين الدوليين قد علقت أعمالها في 16 جوان الماضي بسبب تصاعد وتيرة العنف في سوريا وتعرضهم للاعتداء أكثر من مرة.