إعــــلانات

زلزال أو الاعتزال!

زلزال أو الاعتزال!

سيكون المنتخب الوطني، الثلاثاء، بداية من الساعة الثامنة مساء، على موعد مع ثاني مواجهة أمام المنتخب الزامبي في ظرف 4 أيام فقط، أين سيستقبل الخضر نظراءهم في ملعب الشهيد حملاوي بقسنطينة برسم الجولة الرابعة عن المجموعة الثانية في تصفيات كأس العالم 2018 بروسيا.

حيث يسعى أشبال الناخب الوطني، لوكاس ألكاراز، من خلال هذا اللقاء لتحقيق الفوز وحصد النقاط الثلاث لأول مرة منذ بداية تصفيات المونديال الذي كان المطمع الأول للمنتخب الوطني من أجل التواجد فيه للمرة الثالثة على التوالي والخامس في مشوار تاريخ الكرة الجزائرية، وذلك بعد تلقي الهزيمة في مناسبتين أمام كل من نيجريا وزامبيا والتعادل أمام الكاميرون، من جهة، ولتدارك الهزيمة التي عاد يجر أذيالها زملاء الحارس مبولحي من مدينة لوزاكا الزامبية، أين سقطوا بثلاثية كاملة مقابل هدف، وهي النتيجة التي خلفت خيبة كبيرة لدى الجماهير الجزائرية.
وفي سياق منفصل، سيستفيد المسؤول الأول على العارضة الفنية للخضر من عودة الثنائي رياض محرز وآدم وناس، بعد غيابهما عن مباراة الذهاب بعد مغادرة الأول أرض الوطن لأسباب تتعلق بمستقبله الكروي، والثاني لمعاناته من المرض بعد إصابته بزكام جعل الطاقم الطبي يعفيه من التنقل إلى زامبيا، حيث ستسمح ورقتا الثنائي محرز وآدم وناس الذي ينتظر أول ظهور له بشكل رسمي مع المنتخب الوطني، بإعطاء حلول إضافية لأكاراز على مستوى الخط الأمامي الذي عانى كثيرا في لوزاكا ولم يجد معالمه تماما، بعدما لم يظهر الثنائي هني وسليماني بمستوى مقبول، في حين ينتظر أن يجري الناخب الوطني تغييرات على مستوى التشكيلة الأساسية وفق المتطلبات، على أمل تصحيح الأخطاء التي وقع فيها، على رأسها عدم إشراك المدافع المحوري حساني أساسيا، بعد أن فقد ثقة مدربه بسبب المستوى الهزيل الذي ظهر به يوم السبت الفارط، على أن يتم الإعتماد على ماندي في المحور، إلى جانب بن سبعيني واستبداله بالشاب عطال على الجهة اليمنى من الدفاع مثلما هو منتظر، في حين سيتم الاحتفاظ بنسبة كبيرة بنفس تعداد لاعبي الوسط في صورة الثنائي بن طاب وتايدر والآخرين، الذين ينتظر منهم الانتفاضة ومحو نكسة لوزاكا بنتيجة عريضة، لأن غير ذلك يعني موعد اعتزال لاعبين وثورة في التعداد .
ألكاراز يبحث عن رد الاعتبار لنفسه
يعول الطاقم الفني للمنتخب الوطني بقيادة التقني الإسباني، لوكاس ألكارز، من خلال هذا اللقاء، لإعادة الاعتبار لنفسه والتأكيد على أنه يملك مستوى يسمح له بقيادة سفينة الخضر، وذلك بعد جملة الإنتقادات التي تعرض لها في وقت سابق بسبب هزيمة زامبيا الأخيرة، خصوصا من الناحية الفنية وتغييراته التي لم تكن في محلها حسب رأي التقنيين الجزائري، وهو ما يجعل مدرب غرناطة السابق يصر على الثأر رياضيا لنفسه من زامبيا، ويدخل المباراة بنية قلب الموازين ورد الدين لمنافسه الذي أخلط أوراقه خلال 90 دقيقة فقط، وفتح باب التأويلات فيما يتعلق بمستواه الفني مجددا، وحقيقة قدرته على تسيير شؤون منتخب بحجم الخضر، خصوصا أن أي نتيجة أخرى سيسجلها الخضر اليوم من غير الفوز ستكون الضربة القاضية للمدرب الإسباني.
الجمهور القسنطيني يرغب في تدشين الخضر لعودتهم إلى حملاوي بفوز
ترغب الجماهير الجزائرية صفة عامية وسكان قسنطينة خاصة، في تحقيق المنتخب الوطني فوزا مقنعا بالأداء والنتيجة على نظيره الزامبي، وذلك من أجل تدشين الخضر لعودتهم إلى ملعب حملاوي بقسنطينة بالنقاط الثلاث، حيث لم تحتضن مدينة الجسور المعلقة لقاءات الخضر منذ 28 سنة كاملة، أين يعود آخر ظهور للمنتخب الوطني إلى مواجهة المنتخب المصري سنة 1989 في تصفيات كأس العالم 1990.
آخر حصة تدريبية أمس على أرضية ميدان ملعب حملاوي
خاض تعداد المنتخب الوطني، مساء اليوم في حدود الساعة السادسة، آخر حصة تدريبية قبل مواجهة اليوم أمام زامبيا، حيث تدرب زملاء براهيمي على أرضية ميدان الملعب الرئيسي الشهيد حملاوي الذي سيحتضن المباراة مرة أخرى، بعدما سبق لهم أن إكتشفوا نوعيتها خلال حصة الاستئناف التي جرت، مساء أول أمس، وتدرب فيها اللاعبون الذين لم يشاركوا في لقاء الذهاب، حيث إغتنم ألكاراز الفرصة من أجل وضع آخر الرتوشات على التشكيل الأساسي، في حين خاض المنتخب الزامبي آخر حصة تدريبية له أيضا على أرضية ميدان ملعب حملاوي، وذلك في نفس توقيت المواجهة.

رابط دائم : https://nhar.tv/p7IuW
إعــــلانات
إعــــلانات