زوجتي إنسانة سطحية… لا تهمّها إلا حياة الرفاهية
/* Style Definitions */
table.MsoNormalTable
{mso-style-name:”Tableau Normal”;
mso-tstyle-rowband-size:0;
mso-tstyle-colband-size:0;
mso-style-noshow:yes;
mso-style-parent:””;
mso-padding-alt:0cm 5.4pt 0cm 5.4pt;
mso-para-margin:0cm;
mso-para-margin-bottom:.0001pt;
mso-pagination:widow-orphan;
font-size:10.0pt;
font-family:”Times New Roman”;
mso-ansi-language:#0400;
mso-fareast-language:#0400;
mso-bidi-language:#0400;}
السلام عليكم ورحمة الله تعالى وبركاته أما بعد:
سيدتي، لم أجد أمامي كحل للخروج من دائرة الألم و الشجن إلا مراسلتك، وهذا لتيقّني من أي كلمة منك لها الترياق والدواء.أنا زوج شاء له القدر أن يرتبط بامرأة اختارتها لي الوالدة فقبلت بها ظنا مني أنها ستكون لي نعم السند، خاصة وأنني رجل محترم، متدين ومسؤول، فرحت أسعى بكل ما لدي لإسعادها وجعلها في أحسن المراتب، إلا أنني تفاجأت بها بها عكس ما كنت أتوقعه.فزوجتي سيدتي، وبالرغم من الشهادة العليا التي تحملها إلا أنها لا تفقه في أمور الدنيا شيئا، فهي امرأة سطحية، مزاجية وأكثر ما يهمها المال والمظاهر وحياة الترف.لا أكذب أنني لا أستطيع توفير كل الأمور لها، لكنني في المقابل أتساءل عمن بإمكان غيرها إراحتي. فأنا رجل أحتاج إلى امرأة واعية تهتم بي وتقدر مسؤوليتها وواجباتها تجاهي، لا امرأة كل ما يشغل بالها تفاهات وترهات.لطالما فكرت في تطليقها، كما أن هواجس هجرها والهروع إلى اللذة الزائلة مع أخرى بات يراودني، ماذا أفعل سيدتي فأنا في أمس الحاجة إلى نصائحك لأنني على حافة الضياع.فهل يجوز أن أبقى مرتبطا بامرأة لا همّ لها إلا إرضاء غرورها على حساب سعادتها الزوجية؟
ر. العاصمة
الرد:
أخي المحترم، يحدث للواحد منا في بعض الأحيان أن يقدم على خطوات مصيرية لا يجني منها إلا التعب والشقاء، خاصة إذا لم يأخذ كامل وقته في التفكير، وهذا ما لمسته من حالتك، حيث رحت تختار امرأة أرضت والدتك في حين كانت قاب قوسين أو أدنى من مسألة إرضائك ولو في مسألة بناء بيت يسوده التفاهم.أعيب عليك في مشكلتك هذه أنك لم تفتح مع من تقاسمك نفس السقف باب الحوار، فلماذا لم تناقشها في مسألة برودها تجاهك واهتمامها بوسخ الدنيا، فربما كان في الأمر لبس أنت لا تعلمه.ولتعلم أن الشهادة لا ترتبط أبدا بما جبل عليه الإنسان: فالطيب طيب بالفطرة، واللماح يولد كذلك، لذا فالمرأة الذكية هي من تسعى لكسب رضى زوجها والفوز بقلبه مهما كان الثمن.أنصحك أخي قبل التهور فيما لا يحمد عقباه، بضرورة التمعن والتفكير في عواقب الأمور، فماذا ستجني إن أنت ربطت علاقة آثمة مع أي كان خارج إطار الزواج، فتعيش ما بقي من عمرك في ظلام الآثام وغضب الرب.كما أنه ليس هناك مشكل إلا وله حل، وأظن أن الحل هو مخاطبة لب ووجدان زوجتك ولست أظنها غبية أو مجنونة حتى تختار طريق الخسران، كونها بذلك ستفقد زوجا لن تجده حتى في الأحلام.تيقن أخي أن ما تحس به من اختلاط في العواطف هو أمر عادي في بداية مرحلة الزواج، وسرعان ما ستنجلي هذه الغمامة التي غطت عشكما الزوجي بمجرد قدوم الحدث السعيد الذي سيغير مجرى حياتكما معا.