زياراتي للولايات هي تحقيقات حول مشاريع الرئيس
أول سيارة جزائرية رباعية الدفع شهر مارس 2014
أكد الوزير الأول عبد المالك سلال، أن الزيارات الميدانية التي قادته وستقوده لاحقا إلى مختلف ولايات الوطن عبارة عن تحقيقات يقوم بها للوقوف على مدى تقدم برامج التنمية التي نادى إليها الرئيس بوتفليقة، مبرزا استعداد حكومته للاستعانة بكبرى الشركات الدولية والوطنية لاستدراك التأخر المسجل في شتى القطاعات وفي مقدمتها السكن .تصريح الوزير الأول جاء خلال اللقاء الذي جمعه بممثلي المجتمع المدني بولاية تيارت، نهاية الأسبوع المنصرم، أين أعلن عن عدة مشاريع ستعرفها المنطقة على غرار إعادة تفعيل مركب عين بوشقيف للمركبات الصناعية لتصنيع أول سيارة سياحية رباعية الدفع العام المقبل، حيث تمت برمجته لتنطلق به الأشغال في الثلاثي الأخير من هذا العام، مؤكدا على توفير كل الإمكانات المالية الضرورية من خلال الشراكة التي تمت مع شركة مرسيدس الألمانية قصد تصنيع أول سيارة سياحية جزائرية رباعية الدفع وقال «إن مشروع إنجاز هذه السيارة قد تمت برمجته ما بين شهري أفريل وماي وستشرف عليه شركة جزائرية بنسبة 51 من المائة وشركة مرسيدس بـ49 من المائة، وسيشغل في المرحلة الأولى ألف إطار وعامل وفي السنتين المواليتين ألفي عامل ليصل عدد العاملين والإطارات به فيما بعد إلى 3 آلاف، عام 2017، مشيرا إلى أن عملية التكوين الخاص بتسيير هذا المرفق الصناعي «الهام» قد شرع فيها، حيث يتم حاليا تكوين 750 إطار وعامل. وسيمكن هذا المشروع -حسب الوزير الأول– من إعطاء نفس جديد لمنطقة تيارت برمتها، مضيفا بأن ما كان حلما بالنسبة لمواطني هذه الولاية وما جاورها في الماضي –مشروع إنجاز سيارة فاتيا–، أصبح اليوم واقعا وحقيقية بفضل الإرادة السياسية التي يعكسها برنامج الرئيس بوتفليقة». وفي قطاع الطاقة والمناجم، أعلن سلال عن إنشاء مصفاة لتكرير البترول «بنزين ووقود» بطاقة 5 أطنان، دراستها انطلقت وستنتهي قبل نهاية العام الجاري، أما في قطاع الفلاحة، فسيستفيد شباب المنطقة–حسب الوزير الأول– من 50 ألف هكتار من الأراضي الفلاحية خلال الشهرين أو ثلاثة أشهر المقبلة قصد الاستثمار فيها مستقبلا. وشدّد الوزير الأول على أهمية تطوير إنتاج البصل والثوم في الوقت الراهن ومستقبلا وذلك بسبب الطلب الكبير عليه عالميا، مشيرا إلى أن ولاية تيارت احتلت المرتبة الثانية في إنتاج البصل في الجزائر. وعند تطرّقه إلى مختلف الإنجازات التي استفادت منها الولاية، قال سلال بأن «الكثير من النقائص مازالت تعيق مسار تنمية تيارت وأنه من الضروري تدارك هذه النقائص، ولاسيما في قطاع السكن وذلك من خلال اللجوء إلى شركات أجنبية، كبيرة قصد تثمين البرنامج السكني بعين المكان». وفي رده على انشغالات المواطنين، أشار سلال إلى الشروع قريبا في إنجاز 37 مخزنا كبيرا للحبوب، منها اثنان بولاية تيارت بطاقة 200 طن للمخزن الواحد. وقد خصص برنامج تكميلي لولاية تيارت يقدر بـ74،28 مليار لتجسيد نحو 40 عملية تخص قطاعات مختلفة كالسكن والعمران بـ2،12 مليار دينار، والأشغال العمومية بأكثر من 4 ملايير، والري بـ3 ملايير وكذا الفلاحة والتربية.وفي مستهل زيارته عاين الوزير الأول ببلدية الدحموني ورشة إنجاز خط السكة الحديدية باتجاه واحد «غليزان–تيارت–تسيمسلت»، كما اطّلع بعاصمة الولاية على مركز التلقيح الإصطناعي وأشرف على توزيع عقود الامتياز للاستفادة من محلات تجارية على الشباب البطال وذلك ضمن مكافحة التجارة الموازية، كما أعطى سلال إشارة إطلاق مشروع 1900 سكن اجتماعي تساهمي بتيارت، واستمع إلى عرض حول القطب الحضري الجديد شمال شرق الزمالة قبل أن يتفقد مركز التلقيح الإصطناعي بعاصمة الولاية الذي سيتكفل بالتلقيح الاصطناعي للأغنام والبقر وكذا الخيول.