إعــــلانات

“زير نساء” يؤجّر شققا للشابات والمطلّقات للاعتداء عليهن واغتصابهن في البليدة

بقلم صارة. ق
“زير نساء” يؤجّر شققا للشابات والمطلّقات للاعتداء عليهن واغتصابهن في البليدة

لم يجد كهل من وسيلة للوصول لمبتغاه الجنسي، سوى كراء منزله الواقع بقلب مدينة البليدة المتكون من عدة شقق للشابات، بعدما يتم اختيارهم وانتقائهم، كأن تكون مطلقة أو لهن أزواج يعملون ليلا أو بولايات بعيدة، بغية الإعتداء عليهن وممارسة البغاء معهن، وإذا ما حاولت أي واحدة منهن الرفض، وجدت أثاثها في الشارع وباب المنزل مقفلا بمفاتيح مغايرة، حيث إن ضحاياه هناك من تتكتّم على الوضع وتغادر في صمت، ومنهن من ترفض الوضعية، حيث إن القضية وصلت إلى أروقة المحاكم، وفتح في شأنها تحقيق قضائي بمحكمة البليدة  .أطوار القضية ترجع إلى شهور قليلة مضت، عندما أقدم زوجان على كراء غرفة من صاحب منزل «ل.ن»، والذي يبلغ 60 سنة من العمر، ومنذ انتقالهما للعيش في نفس المكان، وهو يترصّد بزوجته الشابة، وفي نهاية الأسبوع المنصرم، استغلّ فرصة غياب زوجها عن المنزل ليلا، ليقتحم منزلها وهو في حالة سكر، وبدأ يصرخ في الفناء، فقامت بفتح باب الغرفة لرؤية ما يجري، فوجدت صاحب المنزل عاريا، فاقتحم غرفة نومها وأراد ممارسة الجنس عليها بالقوة، فتمكنت من الإفلات من قبضته والاتصال بزوجها الذي يعمل قريبا من الحي، فجاء مسرعا ليجد صاحب المنزل داخل بيته مجرّدا من ملابسه، وبمجرد أن رآه هذا الأخير فرّ هاربا، أين سارع مالك المنزل إلى تقديم شكوى أمام عناصر الأمن لتعرّضه للضرب من قبل المستأجر الذي وضع تحت الرقابة القضائية إلى حين الانتهاء من التحقيق، وعقب الحادثة مباشرة ولكي ينتقم صاحب المنزل من المستأجر بسبب عدم نيل ما كان يصبو إليه، تعمّد إلى جلب كمية من البنزين وأضرم النار في منزله، مدّعيا في شكواه أنه هو الفاعل، حيث إن جهاز الأمن، ومن خلال التحريات التي قام بها، تمكن من العثور على شاهد في القضية، والذي رأى صاحب المنزل يتعمد إحراق منزله، وهو الملف الموجود قيد التحقيق على مكتب عميد القضاة، وتجدر الإشارة، إلى أن صاحب المنزل الذي هو ضحية في ملف الحال، قد أودعت ضده ثلاث قضايا مماثلة من قبل شابات، بسبب انتهاك حرمة المنزل المتبوع بالسب والشتم، ومحاولا الاعتداء عليهم جنسيا

 

 

 

رابط دائم : https://nhar.tv/pCUu3