إعــــلانات

سأخلع زوجي لأقدمه لامرأة تستحقه أكثر مني

سأخلع زوجي لأقدمه لامرأة تستحقه أكثر مني

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أما بعد: بات لزاما عليّ أن أخطو هذه الخطوة من أجل الحسم في أمري والتخلص من عذاب الضمير الذي يكاد يدمرني ويمزق أشلائي تمزيقا، فأنا زوجة ثانية لرجل أخلف الوعد وأمال الكفة ناحيتي وأكثر من هذا، فقد حرم الأولى من أغلب الحقوق بعدما جعلها على الهامش، فالمسكينة تعيش مُعلقة على أمل أن يرق قلبه ويعود إلى سابق عهده .لست بحاجة لمن يذكرني أني تزوجت رجلا متزوجا، لأن هذا الأمر ليس عيبا، أقدمت عليه بكل قناعة ولم أعتمد أسلوب الخداع، فيوم طلبني للزواج اشترطت الحديث مع زوجته وسألتها عن موقفها من هذا المشروع، فأخبرتني أنها لا تملك الرفض لأنه في جميع الأحوال سينفذ رغبته، بل و طلبت مني التمسك به وعدم رفضه لأني بالنسبة إليها أفضل من أخريات لا يملكن الجرأة على القيام بهذا التصرف.قدر الله وما شاء فعل، فأصبحت الزوجة الثانية له بعدما اشترطت عليه العدل والإنصاف، فكان لي ما أردت في البداية فقط، لكن زوجي سرعان ما تنكر لزوجته وأولاده وأصبح لا يفارقني حتى التجارة أهملها بعدما أوكل أمرها للغرباء، في حين منع ابنه البكر من مباشرة هذا العمل رغم أنه شاب رزين ومؤهل لهذا الأمر.إخواني القراء، لقد أمضيت مع هذا الرجل سنة بأكملها، لم يرتد لي طرف ولم يمض يوما واحدا دون مطالبته بالذهاب إلى بيته الأول وتفقد أمور عائلته، لأنه مسؤول وراع، لكنه يأبى بحجة الملل والتذمر فلو كان يرغب بذلك ما تزوجني، أتعبني الكلام والتذكير علّ الأمر ينفعه، أخبرته بأن له عند الله عقابا شديدا ينتظره فكان عزاؤه الوحيد بأنه غير مقصر من الناحية المادية، لقد استعملت معه كل الطرق والأساليب، تواطأت مع ضرتي لكن من دون فائدة مما جعل الشعور بالذنب لا يفارقني، وكأني السبب المباشر لما يفعله زوجي، لذا طالبته بالطلاق فأبى واستنكر الأمر، ولأنه تعنت فقد قررت أن أرفع ضده قضية خلع أتنازل فيها عن كل الحقوق الزوجية، لأفر بجلدي من هذا الرجل الذي لا يخشى الله وينام قرير العين بعدما أفرط في الظلم والتقصير في حق أقرب الناس إليه، سأفعل ذلك وأملي في الله كبير، فالمال والعز والبذخ الذي أحاطني به لا يساوي عندي جناح بعوضة، سأفعل ذلك وأسأل الله أن يرده لزوجته وأبنائه ردا جميلا، أما أنا فلي رب يحميني ويرزقني من حيت لا أحتسب، علما أني في الخامسة والأربعين من العمر ويوم تزوجت كنت بكرا عفيفة شريفة وسأبقى كذلك.

 

فوزية من ڤالمة

رابط دائم : https://nhar.tv/437oE